1755 - عن أنس قال: لما كان يوم أُحُد انهزم الناس عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وأبو طلحة بين يدي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مُجَوِّبٌ عليه بِجَحَفَةٍ له (1)، وكان أبو طلحة رجلًا راميًا شديد القِدِّ (2)، يَكْسِرُ يومئذ قوسين أو ثلاثة، وكان الرجل يمرُّ ومعه (3) الجعْبَة من النَّبْلِ فيقول: "انثرها لأبي طلحة"، فأشرف النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ينظر إلى القوم، فيقول أبو طلحة: بأبي (4) أنت وأمي لا تُشْرِف يصيبك سهم من سهام القوم، نَحْرِي دون نحرك، ولقد رأيت عائشة بنت أبي بكر وأُم سُلَيْم وإنهما لمُشَمِّرَتان أرى خَدَم سوقهما، تُنْقُزَانِ القِرَبَ على متونهما، تفرغانه في أفواه القوم، ولقد وقع السيف من يدي أبي طلحة إما مرتين أو ثلاثًا. "تنقزان": تسرعان بالقِرَبِ. * * *
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 1757
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
