1553 - وعنه: أنَّ النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- لما مرَّ بالحِجْرِ قال: "لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم (3) إلا أن تكونوا باكين؛ أنْ يصيبكم ما أصابهم"، ثم تَقَنَّعَ بردائه وهو على الرَّحْلِ. الغريب: "الحِجْر": المحجور عليه؛ أي: المحاط به، ومنه الحجرة، وأصله: البناء المحيط، وقد يقال على الحرام، ومنه: {حِجْرًا مَحْجُورًا} [الفرقان: 22] وهو بكسر الحاء، وكذلك العقل، والأنثى من الخيل، فأما حَجْرَ اليمامة فهو بفتح الحاء، وهو المنزل فيها. و"أبو زمعة" قيل: اسمه: عبيد، وهو بَلَويّ (4) صحابي ممن بايع عند الشجرة، قاله أبو عمر. * * * __________ (1) انظر التخريج السابق. (2) خ (2/ 457)، في الموضع السابق، من طريق سبرة بن معبد وأبي الشموس به، رقم (3378)، ذكره البخاري معلقًا عقب حديث عبد اللَّه بن دينار. (3) "أنفسهم" ليست في "صحيح البخاري". (4) لا تقرأ في الأصل، وفي المفهم: "بَلَويّ"، وهو ما أثبتناه، وكما هو في "الاستيعاب". _______ 1553 - خ (2/ 457)، في الكتاب والباب السابقين، من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه به، رقم (3380)، طرفه في (3381).
اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه · Hadith 1555
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
