Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم chevron_rightمبتدأ كتاب المناقب chevron_rightHadith #11090 chevron_right


11090 - حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا أبو عتاب (1)، حدثنا الأسود بن شيبان (2)، [قال] (3): حدثني أبو نوفل، قال: قتل الحجاج بن يوسف عبد الله بن الزبير، وصلبه على عقبة المدينة، قال: فجعلت [ص:271] قريش تمر عليه وهو مصلوب، حتى مر عليه عبد الله بن عمر، فوقف فقال: السلام عليكم أبا خبيب (4)، أما والله لقد نهيتك عن هذا، قال ذلك ثلاثًا، أما والله ما علمتك إن كنت لقواما صواما، وصولا للرحم، إن أمة أنت شرها لأمة صدق، فبلغ ذلك الحجاج، فاستنزله عن (5) جذعه، فبعث به إلى قبور اليهود فرمى به، ثمَّ أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر بعد أن أنزله أن تأتيه فأبت، فأعاد الرسول فقال: لتأتيني وإلا أبعث إليك من يسحبك بقرونك حتى يأتي بك فأعادت الرسول إليه، فقالت: والله لا آتيك (6) حتى تبعث إلى من يسحبني بقروني فيأتيك بي، فأخذ سبتيتيه (7) ثمَّ دخل عليها فقال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، وقد بلغني أنك كنت تعيره، تقول: ابن ذات النطاقين (8) وقد [ص:272] والله كنت ذات النطاقين، أما أحدهما: فكنت أرفع لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولأبي بكر طعامهما من الدواب وهما في الغار، وأما الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه، فبأي ذلك ويل لأمك كنت تعيره إياه؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا "إن في ثقيف كذابا ومبيرا (9) فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فإني إخالك إياه" فلم يراجعها حتى ذهب (10). _________ (1) هو: سهل بن حماد الدلال البصري. (2) موضع الالتقاء هو: الأسود بن شيبان. (3) زيادة من (ك). (4) كنية عبد الله بن الزبير. الإصابة (4/ 89). (5) (ك 5/ 201/أ). (6) في (ك): "لا آتيه". (7) نوع من النعال يتخذ من جلود البقر المدبوغة بالقرظ، سميت بذلك لأنَّ شعرها قد سبت عنها، أي حلق، وأزيل، وقيل لأنها انسبتت بالدباغ، أي: لانت، وهي نعال أهل النعمة والسعة. النهاية (2/ 330، 331). (8) النطاق، هو أن تلبس المرأة ثوبها ثمَّ تشد وسطها بشيء، وترفع وسط ثوبها وترسله على الأسفل عند معاناة الأشغال، لئلا تعثر في ذيلها. النهاية (5/ 75). (9) هكذا في (ك) وصحيح مسلم، وهو الصواب، لأنه اسم أن، وجاء في الأصل: "كذاب ومبير". (10) انظر: تخريج الحديث رقم (11089).

المسنَد الصَّحيح المُخَرّج عَلى صَحِيح مُسلم · Hadith 11090

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • قتل الحجاج بن يوسف عبد الله بن الزبير، وصلبه على عقبة المدينة،
  • أَبُو نَوْفَلٍ
  • الْأَسْوَدِ بْنِ شَيْبَانَ
  • أَبُو عَتَّابٍ
  • أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books