Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
تهذيب الآثار chevron_rightمسند عمر بن الخطاب رضی اللہ عنہ chevron_rightHadith #2963 chevron_right


1247 - حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ الْمُغِيرَةِ , عَنْ عَنْبَسَةَ , وَعَمْرٍو , عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى , عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ , عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو , قَالَ: بَاتَ جِبْرِيلُ بِإِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا بِجَمْعٍ , ثُمَّ ذَكَرَ نَحْوَهُ الْقَوْلُ فِيمَا فِي هَذَا الْخَبَرِ مِنَ الْفِقْهِ وَالَّذِي فِي هَذَا الْخَبَرِ مِنَ الْفِقْهِ بَيَانُ وَقْتِ الْوقُوفِ الَّذِي أَوْجَبُهُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى حُجَّاجِ بَيْتِهِ الْحَرَامِ لِذِكْرِهِ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ بِقَوْلِهِ: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ} [البقرة: 198] , فَمَنْ وَقَفَ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ذَاكِرًا لِلَّهِ فِي الْوَقْتِ الَّذِي وَقَفَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ فِي بَعْضِ ذَلِكَ مِنْهُ , أَدْرَكَهُ وَأَدَّى مَا أَلْزَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ بِهِ , وَذَلِكَ مِنْ حِينِ يُصَلِّي صَلَاةَ الْفَجْرِ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ الثَّانِي إِلَى أَنْ يَدْفَعَ الْإِمَامُ مِنْهُ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ يَوْمَ النَّحْرِ , وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ ذَلِكَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ , فَقَدْ فَاتَهُ الْوقُوفُ بِهِ بِإِجْمَاعِ جَمِيعِ أَهْلِ الْعِلْمِ , لَا خِلَافَ بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ. ذِكْرُ الْبَيَانِ عَمَّا فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ مِنَ الْغَرِيبِ فَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ عُمَرَ: كَانَ الْمُشْرِكُونَ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ , يَعْنِي بِقَوْلِهِ: لَا يُفِيضُونَ لَا يَرْجِعُونَ مِنَ الْمَشْعَرِ إِلَى حَيْثُ يَبْدَأُ الْمَصِيرُ إِلَيْهِ مِنْ مِنًى حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَلِذَلِكَ تَقُولُ الْعَرَبُ لِكُلِّ رَاجِعٍ مِنْ مَوْضِعٍ كَانَ صَارَ إِلَيْهِ مِنْ مَوْضِعٍ آخَرَ غَيْرِهِ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي بَدَأَ مِنْهُ الْمَصِيرَ إِلَيْهِ: أَفَاضَ فُلَانٌ مِنْ مَوْضِعِ كَذَا , وَلِذَلِكَ قِيلَ لِضَارِبِ الْقِدَاحِ بَيْنَ الْأَيْسَارِ: مُفِيضٌ , لِجَمْعِهِ الْقِدَاحَ , ثُمَّ إِفَاضَتِهِ إِيَّاهَا بَيْنَ الْمُيَاسِرِينَ , وَمِنْهُ قَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ الْأَسَدِيِّ: [البحر الطويل] فَقُلْتُ لَهَا رُدِّي إِلَيْهِ حَيَاتَهُ ... فَرَدَّتْ كَمَا رَدَّ الْمَنِيحَ مُفِيضُ وَكَانَ الْأَصْمَعِيُّ , يَقُولُ: الْإِفَاضَةُ الدَّفْعَةُ , وَيَقُولُ: «كُلُّ دَفْعَةٍ إِفَاضَةٌ» , وَمِنْهُ قِيلَ: أَفَاضَ الْقَوْمُ فِي الْحَدِيثِ , إِذَا دَفَعُوا فِيهِ , وَأَفَاضَ الْقَوْمُ بِالْقِدَاحِ , إِذَا دَفَعُوا بِهَا , وَلِلْبَعِيرِ إِذَا دَفَعَ جَرَّتَهُ: أَفَاضَ يُفِيضُ إِفَاضَةً , وَأَفَاضَ دَمْعَهُ فَهُوَ يُفِيضُهُ , فَأَمَّا إِذَا سَالَتْ دُمُوعُ الْعَيْنِ , فَإِنَّهُ يُقَالُ: فَاضَتْ عَيْنُ فُلَانٍ بِالدُّمُوعِ , وَفَاضَتْ دُمُوعُ عَيْنِهِ , كَمَا قَالَ جَرِيرُ بْنُ عَطِيَّةَ: [البحر الكامل] وَإِذَا أَتَيْتَ عَلَى الْمَنَازِلِ بِاللِّوَى ... فَاضَتْ دُمُوعُكَ غَيْرَ ذَاتِ نِظَامٍ وَمِنْ ذَلِكَ قِيلَ لِلْإِنَاءِ إِذَا امْتَلَأَ حَتَّى سَالَ مَا فِيهِ: «فَاضَ الْإِنَاءُ» , وَمِنْهُ فَيْضُ الْبَصْرَةِ وَأَمَّا قَوْلُهُ: وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ، فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَعْنُونَ بِقَوْلِهِمْ: أَشْرِقْ , أَضِئْ يُقَالُ لِلشَّمْسِ إِذَا أَضَاءَتْ وَصَفَا ضَوْءُهَا: " أَشْرَقَتِ الشَّمْسُ فَهِيَ تُشْرِقَ إِشْرَاقًا , فَأَمَّا إِذَا طَلُعَتْ فَإِنَّهُ يُقَالُ: شَرَقَتْ تَشْرُقُ شُرُوقًا , وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَصْفُوَ ضَوْءُهَا وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: شَرِقَتْ , بِكَسْرِ الرَّاءِ , فَإِنَّهُ مِنْ غَيْرِ هَذَيْنِ الْمَعْنَيَيْنِ , وَذَلِكَ اخْتِلَاطُ الْكُدُورَةِ بِهَا , وَهُوَ مِنْ قَوْلِ الشَّاعِرِ: [البحر الطويل] وَتَشْرَقَ بِالْقَوْلِ الَّذِي قَدْ أَذَعْتَهُ ... كَمَا شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ مِنَ الدَّمِ يَعْنِي بِقَوْلِهِ: شَرِقَتْ صَدْرُ الْقَنَاةِ , اخْتَلَطَ وَنَشَبَ , مِنْ قَوْلِهِمْ: شَرِقَ فُلَانٌ بِرِيقِهِ , كَمَا قَالَ الْآخَرُ: لَوْ بِغَيْرِ الْمَاءِ حَلْقَى شَرِقٌ كُنْتُ كَالْغَصَّانِ بِالْمَاءِ اعْتِصَارِي يُقَالُ مِنْهُ: شَرِقَ فُلَانٌ بِكَذَا , يَشْرَقُ شَرَقًا , فَهُوَ بِهِ شَرِقٌ , وَذَلِكَ إِذَا نَشَبَ فِي حَلْقِهِ شَيْءٌ , إِمَّا طَعَامٌ وَإِمَّا غَيْرُهُ , وَمِنْهُ قَوْلُ الْآخَرِ: وَالزَّعْفَرَانُ عَلَى تَرَائِبِهَا شَرِقًا بِهِ اللَّبَّاتُ وَالنَّحْرُ يَعْنِي بِقَوْلِهِ: شَرِقًا بِهِ , أَنَّهَا قَدْ نَشِبَتْ وَاخْتَلَطَتْ بِهِ وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: شَرَقَ فُلَانٌ أُذُنَ شَاتِهِ فَإِنَّهُ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ كُلِّهِ , وَهُوَ شَقُّهَا بِاثْنَتَيْنِ , يُقَالُ لِلشَّاةِ إِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهَا: شَاةٌ شَرْقَاءُ , وَمِنْهُ الْخَبَرُ الَّذِي رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّهُ نَهَى عَنْ أَنْ يُضَحَّى بِشَرْقَاءَ , يَعْنِي الْمَشْقُوقَةَ الْأُذُنَيْنِ. وَأَمَّا ثَبِيرُ , فَإِنَّهُ جَبَلٌ وَهَذَا الَّذِي ذَكَرَ عُمَرُ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ كَانُوا يَقُولُونَهُ بِجَمْعٍ، عَنَى الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ الْأَسَدِيُّ بِقَوْلِهِ: [البحر الوافر] وَجَمْعًا حَيْثُ كَانَ يُقَالُ: أَشْرِقْ ... ثَبِيرُ , أَنَى لِدَفْعَةِ وَاقِفِينَا وَمَوْقِفُهُمْ لِأَوَّلِ دَفْعَتَيْهِمْ ... عَلَيْنَا فِيهِ غَيْرُ مُخَالِفِينَا وُقُوفًا يَنْظُرُونَ بِهِ إِلَيْنَا ... لِقَائِلِنَا الْمُوَفَّقِ مُنْصِتِينَا وَأَمَّا قَوْلُهُمْ: لَعَلَّنَا نُغِيرُ , فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَعْنُونَ بِذَلِكَ: لَعَلَّنَا نَدْفَعُ , وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: أَغَارَ الْفَرَسُ إِغَارَةَ الثَّعْلَبِ , وَذَلِكَ إِذَا دَفَعَ وَأَسْرَعَ فِي عَدْوِهِ , وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُ بِشْرِ بْنِ أَبِي خَازِمٍ الْأَسَدِيِّ: [البحر الوافر] فَعَدِّ طِلَابَهَا وَتَعَدَّ عَنْهَا ... بِحَرْفٍ قَدْ تُغِيرُ إِذَا تَبُوعُ وَلِلْإِغَارَةِ وَجْهٌ غَيْرُ هَذَا , وَهُوَ إِغَارَةُ الْحَبْلِ , يُقَالُ مِنْهُ: أَغَرْتُ الْحَبْلَ فَأَنَا أُغِيرُهُ إِغَارَةً , وَذَلِكَ إِذَا فَتَلْتُهُ , فَهُوَ مُغَارٌ. وَأَمَّا قَوْلُ جَابِرٍ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصْبَحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ يَرْكَبُ الْقَصْوَاءَ , فَإِنَّ الْقَصْوَاءَ مِنَ النُّوقِ , الَّتِي فِي أُذُنِهَا حَذْفٌ , يُقَالُ مِنْهُ: نَاقَةٌ قَصْوَاءُ , وَبَعِيرٌ مُقَصَّى , وَلَا يُقَالُ: بَعِيرٌ أَقْصَى , وَقَدْ ذَكَرَ الْأَصْمَعِيُّ النَّاقَةَ أَنَّهُ يُقَالُ فِيهَا مَقْصُوَّةٌ ذِكْرُ خَبَرٍ آخَرَ مِنْ أَخْبَارِ عُمَرَ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى , حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنِ ابْنِ السِّمْطِ: أَنَّهُ أَتَى أَرْضًا يُقَالُ لَهَا: دُومِينَ , مِنْ حِمْصٍ عَلَى رَأْسِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِيلًا , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , فَقُلْتُ لَهُ: تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: «إِنَّمَا أَفْعَلُهَا كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , أَوْ قَالَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ» حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ أَسْلَمَ , أَنْبَأَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ , قَالَ: سَمِعْتُ حَبِيبَ بْنَ عُبَيْدٍ , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنِ ابْنِ السِّمْطِ: أَنَّهُ أَتَى قَرْيَةً مِنْ حِمْصٍ عَلَى رَأْسِ ثَلَاثَةَ عَشَرَ مِيلًا , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قَالَ قُلْتُ لَهُ: أَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قُلْتُ لَهُ: أَتُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ؟ فَقَالَ: «إِنَّمَا أَفْعَلُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَلَ» حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ , حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ , وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ , عَنْ شُعْبَةَ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , عَنِ ابْنِ السِّمْطِ , قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ , فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: «إِنَّمَا أَصْنَعُ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ» , حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ الْمِصْرِيُّ , حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , حَدَّثَنَا شُعْبَةُ , عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ , عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ , يُحَدِّثُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ , يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ السِّمْطِ: أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ , ثُمَّ ذَكَرَ مِثْلَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقَوْلُ فِي عِلَلِ هَذَا الْخَبَرِ وَهَذَا الْخَبَرُ عِنْدَنَا صَحِيحٌ سَنَدُهُ , لَا عِلَّةُ فِيهِ تُوهِنُهُ , وَلَا سَبَبَ يُضَعِّفُهُ , لِعَدَالَةِ مَنْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَقَلَتِهِ , وَقَدْ يَجِبُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَذْهَبِ الْآخَرِينَ سَقِيمًا غَيْرَ صَحِيحٍ لِأَنَّهُ خَبَرٌ لَا يُعْرَفُ لَهُ مَخْرَجٌ عَنْ عُمَرَ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ , وَالْخَبَرُ إِذَا انْفَرَدَ بِهِ عِنْدَهُمْ مُنْفَرِدٌ يَجِبُ التَّثَبُّتُ فِيهِ , وَإِنْ كَانَ رَاوِيهِ مِنْ أَهْلِ الْعَدَالَةِ وَالْأَمَانَةِ مُتَثَبِّتًا فِيمَا رَوَى وَأَدَّى , فَكَيْفَ بِمَنْ كَانَ بِخِلَافِ ذَلِكَ , وَيَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ عِنْدَهُمْ , وَإِنْ كَانَ مَعْرُوفًا لَيْسَتْ لَهُ مَنَازِلُ الْمُقَدَّمَيْنِ فِي الْحِفْظِ وَالْإِتْقَانِ لِمَا رَوَوْا وَأَدَّوْا مِنْ آثَارَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَيَانُ عَنْ مَعْنَى هَذَا الْخَبَرِ إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: إِنَّكَ قَدْ ذَكَرْتَ أَنَّ هَذَا خَبَرٌ صَحِيحٌ , فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا , أَفَتَرَى الْعَمَلَ بِهِ جَائِزًا؟ قِيلَ: نَعَمْ , عَلَى الصَّحِيحِ مِنْ وُجُوهِهِ فَإِنْ قَالَ: وَمَا الصَّحِيحُ مِنْ وُجُوهِهِ؟ قِيلَ: أَنْ يَكُونَ مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ السَّمْطِ: رَأَيْتُ عُمَرَ يُصَلِّي بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ , أَنَّهُ رَآهُ يُصَلِّي هُنَالِكَ رَكْعَتَيْنِ , وَقَدِ ابْتَدَأَ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ سَيْرًا إِلَى مَا تُقْصَرُ فِيهِ الصَّلَاةُ مِنَ الْمَسَافَةِ، لِأَنَّهُ كَانَ ابْتَدَأَ مِنَ الْمَدِينَةِ خُرُوجًا إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ وَهُوَ عَازِمٌ أَلَّا يُجَاوِزَهُ إِذَا بَلَغَهُ. فَإِنْ قَالَ: وَمَا الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الصَّحِيحُ مِنْ مَعْنَاهُ , وَقَدْ رَوَيْتَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ إِلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ , وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّ عُمَرَ خَرَجَ يُرِيدُ سَفَرًا يَكُونُ مِقْدَارُ مَسَافَتِهِ مَا تَقُولُ أَنْتَ , لَا تُقْصِرُ الصَّلَاةُ فِي أَقَلَّ مِنْهُ؟ قِيلَ: الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ ذَلِكَ هُوَ الصَّحِيحُ مِنْ مَعْنَاهُ , نَقْلُ الْحُجَّةِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ مِنَ الْخَالِفِينَ , أَنَّهُ لَا يَكُونُ قَصْرُ الصَّلَاةِ فِي قَدْرِ مَا بَيْنَ مَدِينَةِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَذِي الْحُلَيْفَةِ

تهذيب الآثار · Hadith 2963

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

Chain of Narration

  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
  • ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
  • ابْنِ أَبِي لَيْلَی
  • عَنْبَسَةَ، وَعَمْرٍو،
  • هَارُونَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
  • ابْنُ حُمَيْدٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books