224- وحدثني أبي عن علي عن أبي داود عن يحيى قال حدثني حماد عن أبي غالب قال كنت مع أبي أمامة وهو على حمار حتى انتهينا إلى درج مسجد دمشق فإذا رؤس من رؤس الخوارج منصوبة ، فقال ما هذه الرؤس ؟ فقالوا : رؤس خوارج جيء بها من العراق . فقال : كلاب أهل النار كلاب أهل النار كلاب أهل النار شر قتلى تحت ظل السماء شر قتلى تحت ظل السماء شر قتلى تحت ظل السماء طوبى لمن | قتلهم أو قتلوه ، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه ، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه ، ثم بكى قلت : ما يبكيك ؟ قال : رحمة لهم ، إنهم كانوا من أهل الإسلام فخرجوا من الإسلام ، ثم قرأ هذه الآية {هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات} إلى آخر الآية. ثم قرأ : {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا} إلى قوله {فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} فقلت : هم هؤلاء يا أبا أمامة ؟ قال : نعم ، قال فقلت شيء تقوله برأيك أم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ؟ فقال إني إذا لجريء إني إذا لجريء إني إذا لجريء لقد سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم غيرة مرة ولا مرتين حتى بلغ سبعا ، ووضع أصبعه في أذنيه ، ثم قال : وإلا فصمتا ، ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تفرقت بنوا إسرائيل على سبعين فرقة . فواحدة في الجنة وسايرها في النار فقلت ولتزيد هذه الأمة عليهم واحدة ، فواحدة في الجنة وسايرها في النار ، فقلت فما تأمرني ؟ قال : عليك بالسواد الأعظم قال فقلت في السواد الأعظم ما قد ترى ؛ قال : السمع والطاعة خير من الفرقة والمعصية.
رياض الجنة بتخريج أصول السنة · Hadith 224
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
