46- وحدثني إسحاق عن أحمد بن خالد عن ابن أبي شيبة قال : حدثنا محمد بن بشر قال : حدثنا محمد بن عمر و عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ينزل الله إلى سماء الدنيا بنصف الليل الآخر أو ثلث الآخر ، فيقول : من ذا الذي يدعوني فأستجيب له ، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له ، من ذا الذي يسألني فأعطيه ، حتى يطلع الفجر أو ينصرف القارئ من صلاة الصبح. وأخبرني وهب عن- ابن ضاح عن زهير بن عباد قال : كل من أدركت من المشايخ : مالك وسفيان وفضيل بن عياض وعيسى وابن المبارك ووكيع كانوا يقولون : النزول حق. قال ابن وضاح : وسألت يوسف بن عدي عن النزول ؟ فقال نعم : أقر به ولا أحد حدا ، وسألت عنه ابن معين فقال : نعم أقربه ولا أحد فيه حدا. قال محمد : وهذا الحديث بين أن الله عز وجل على عرشه في السماء دون والأرض ، وهو أيضا بين في كتاب الله ، وفي غير ما حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال الله عز وجل : {يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه} وقال : {ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض} وقال : {أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا} وقال : {إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه}. وقال : {وهو القاهر فوق عباده} وقال لعيسى : {إني متوفيك ورافعك إلي} وقال : {بل رفعه الله إليه} .
رياض الجنة بتخريج أصول السنة · Hadith 46
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
