30- وحدثني وهب عن ابن وضاح عن زهير بن عباد عن عباد قال : كان كل من أدركته من المشايخ : مالك بن أنس وسفيان بن عيينة وفضيل بن عياض وعيسى بن يونس وعبد الله بن المبارك ووكيع بن الجراح وغيرهم ممن أدركت من فقهاء الأمصار : مكة والمدينة والعراق والشام ومصر وغيرها يقولون : القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق ، ولا ينفعه علم حتى يعلم ويؤمن أن القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق. قال ابن وضاح : ولا يسع أحدا أن يقول : كلام الله قط حتى يقول : ليس بخالق ولا مخلوق ولا ينفعه علم حتى يعلم ويوقن أن القرآن كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق ، منه عز وجل بدأ وإليه يعود ، ومن قال بغير هذا فقد كفر بالله العظيم. وقال مسلمة بن القاسم رحمه الله : كلام الله عز وجل منزل مفروق | ليس بخالق ولا مخلوق ، لا تدخل فيه ألفاظنا وإن تلاوتنا له غير مخلوقة ، لأن التلاوة هي القرآن بعينه ، فمن زعم أن التلاوة مخلوقة فقد زعم القرآن مخلوق ، ومن زعم أن القرآن مخلوق . فقد زعم أن علم الله مخلوق ، ومن زعم أن علم الله مخلوق فهو كافر.
رياض الجنة بتخريج أصول السنة · Hadith 30
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
