6602 - حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي ثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة حدثني ابن شهاب ثنا عبد الرحمن بن مالك بن جعشم المدلجي Y أن أباه مالكا أخبره أن أخاه سراقة بن مالك بن جعشم أخبره أنه لما خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم من مكة مهاجرا إلى المدينة جعلت قريش لمن رده عليهم مئة ناقة قال فبينما أنا جالس في نادي قومي جاء رجل منا فقال : والله لقد رأيت ركبة ثلاتة مروا علي آنفا إني لأظنه محمدا قال : فأومأت إليه أن اسكت وقلت : إنما هم بنو فلان يتبعون ضالة لهم قال : لعله ثم سكت فمكثت قليلا وقمت فأمرت بفرسي فقيد إلى بطن الوادي فأخرجت سلاحي من وراء حجرتي ثم أخرجت قداحي التي استقسم بها ثم لبست لأمتي ثم أخرجت قداحي فاستقسمت بها وقال : فخرج الذي أكره لا يضره وكنت أرجو أن أرده فآخذ المئة الناقة فركبت على أثرهم فبينما فرسي يشتد بي عثر فسقطت عنه فأخرجت قداحي فاستقسمت فخرج السهم الذي أكره لا يضره فأبيت إلا أن أتبعه فركبته فلما بدا لي القوم فنظرت إليهم عثر بي فرسي وذهبت يداه في الأرض فسقطت فاستخرج يده وأتبعها دخان مثل العثان فعرفت أنه قد منع مني وأنه ظاهر فناديتهم فقلت انظروني فو الله إني لا أريبكم ولايبدؤكم مني شيء تكرهونه فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : قل ماذا تبتغى ؟ فقلت : اكتب لي كتابا يكون بيني وبينك آية قال : اكتب يا أبا بكر قال : فكتب لي ثم ألقاها إلي فرجعت فسكت فلم أذكر شيئا مما كان حتى إذا فتح الله على رسوله مكة وفرغ من أهل حنين خرجت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم ومعي الكتاب الذي كتب لي قال : فبينما أنا عامد له دخلت بين ظهري كتيبة من كتائب الأنصار فطفقوا يقرعوني بالرماح ويقولون : إليك إليك حتى إذا دنوت من رسول الله صلى الله عليه و سلم على ناقه أنظر إلى ساقيه في غرزه كأنها جمارة فدفعت يدي بالكتاب فقلت يا رسول الله هذا كتابك فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يوم وفاء وبر ادنه فأسلمت ثم تذكرت شيئا أسأل عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم فما ذكرت له شيئا إلا قد قلت : يا رسول الله الضالة تغشى حياضنا قد ملأتها لإبلي هل لي من أجر أن أسقيها ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : نعم في كل ذات كبد حرى أجر فانصرفت فسقت إلى رسول الله صدقتي
المعجم الکبیر للطبرانی · Hadith 6618
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
