Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
المعجم الکبیر للطبرانی chevron_rightباب العین chevron_rightHadith #10780 chevron_right


10760 - حدثنا مسعدة بن سعد العطار ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثني عبد العزيز بن عمران حدثني عبد الرحمن و عبد الله ابنا زيد بن أسلم عن أبيهما عن عطاء بن يسار عن ابن عباس Y أن اربد بن قيس بن جزى بن خالد بن جعفر بن كلاب و عامر بن الطفيل بن مالك قدما المدينة على رسول الله صلى الله عليه و سلم فانتيها إلى رسول الله صلى الله ليه وسلم وهو جالس فجلسا بين يديه فقال عامر بن الطفيل : يا محمد ما تجعل لي إن أسلمت ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لك ما للمسلمين وعليك ما عليهم قال عامر بن الطفيل : أتجعل لي الأمر إن أسلمت بعدك ؟ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ليس ذلك لك ولا لقومك ولكن لك أعنة الخيل قال : أنا الآن في أعنة خيل نجد اجعل لي الوبر ولك المدر قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا فلما قفا من عند رسول الله صلى الله لعيه وسلم : يمنعك الله فلما خرج أربد و عامر قال عامر : يا أربد أنا أشغل عنك محمدا بالحديث فاضربه بالسيف فإن الناس إذا قتلت محمد لم يزيدوا على أن يرضوا بالدية ويكرهوا الحرب فسنعطيهم الدية قال أربد : افعل فأقبلا راجعين إليه فقال عامر : يا محمد قم معي أكلمك فقام معه رسول الله صلى الله عليه و سلم فخليا إلى الجدار ووقف معه رسول الله صلى الله عليه و سلم يكلمه وسل أربد السيف فلما وضع يده على قائم السيب يبست على قائم السيف فلم يستطع سل السيف فأبطأ أربد على عامر بالضرب فالتفت رسول الله صلى الله عليه و سلم فرأى أربد و ما يصنع فانصرف عنهما فلما خرج عامر و أربد من عند رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى إذا كانا بالحرة حرة واقم نزلا فخرج إليهما سعد بن معاذ و أسيد بن حضير فقالا : اشخصا يا عدوي الله لعنكما الله قال عامر : من هذا يا سعد ؟ قال : هذا أسيد بن حضير الكاتب قال : فخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله عز و جل على أربد صاعقة فقتله وخرج عامر حتى إذا كان بالحر ثم أرسل الله عليه قرحة فأخذته فأدركه الليل في بيت امرأة من بني سلول فجعل يمس قرحته في حلقه ويقول : غدة كغدة الجمل في بيت سلولية يرغب أن يموت في بيتها ثم ركع فرسه فاحرضه حتى مات عليه راجعا فأنزل الله عز و جل فيهما { الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام } إلى قوله { وما لهم من دونه من وال } قال : المعقبات من أمر الله يحفظون محمدا ثم ذكر أربد وما قبله به قال ( هو الذي يريكم البرق خوفا وطعما ) إلى قوله { وهو شديد المحال }

المعجم الکبیر للطبرانی · Hadith 10780

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Sanad

10760 - حدثنا مسعدة بن سعد العطار ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثني عبد العزيز بن عمران حدثني عبد الرحمن و عبد الله ابنا زيد بن أسلم عن أبيهما عن عطاء بن يسار عن ابن عباس

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ
  • عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
  • أَبِيهِمَا،
  • عبد الرحمن و عبد الله ابنا زيد بن أسلم
  • عبد العزيز بن عمران
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ،
  • مَسْعَدَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَطَّارُ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books