545 - حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا ابن الأصبهاني ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ( ح ) وحدثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عمر الضرير ثنا زياد بن عبد الله البكائي ( ح ) وحدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ثنا مسروق بن المزربان الكندي ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة كلهم عن محمد بن إسحاق عن جهم بن أبي الجهم مولى الحارث بن حاطب عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال حدثتني حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية من سعد بن بكر بن هوازن وهي أم النبي صلى الله عليه و سلم التي أرضعته وفصلته أنها حدثت قالت : Y أصابتنا سنة شهباء فلم تبق لنا شيئا فخرجنا في نسوة من بني سعد بن بكر إلى مكة نلتمس الرضعاء فلما قدمنا مكة لم تبق منا امرأة إلا عرض عليها نبي الله صلى الله عليه و سلم فتأباه وتكرهه وذلك أنه كان لاأب له وكانت الظورات إنما يرجون الخير من الآباء وكانت المرأة تقول : ما أصنع بهذا ؟ ما عسى أن تصنع بي أمه فيكرهنه قالت : فعرض علي فأبيته فلم تبق امرأة من قومي إلا وجدت رضيعا وحضر انصرافهن إلى بلادهن فخشيت أن أرجع بغير رضيع فقلت لزوجي : لو أخذت ذاك الغلام اليتيم كان أمثل من أن أرجع بغير رضيع فجئت إلى أمه فأخذته وجئت به إلى منزلي وكان لي ابن أرضعه وكان يسهر كثيرا من الليل جوعا ما ينام فلما ألقيت رسول الله صلى الله عليه و سلم على ثديي أقبلا عليه بما شاء من اللبن حتى روى وروى أخوه ونام وقام زوجي في جوف الليل إلى شاف معنا والله أن يبض بقطرة قالت : فوقعت يده على ضرعها فإذا هو حافل محلب فجاءني فقال : يا ابنة وهب والله إني لاأحسب هذه النسمة مباركة ثم أخبرني خبر الشارف فأخبرته خبر ما رأيت من ثديي تلك الليلة فخرجنا على أتان لنا كانت قبل ذلك ما يلحق الحمر ضعفا فلما صرنا عليها متوجهين إلى بلادنا كانت تقدم القوم حتى يصحن بي : ويحك يا ابنة أبي ذؤيب قطعت منا إن أتانك هذه لشانا قالت : فقدمنا به بلاد بني سعد بن بكر لانتعرف إلا البركة حتى إن كان راعينا ليذهب بغنمنا فيرعاها ويبعث قومنا بأغنامهم فإذا كان عند الليل راحوا فتجيء اغنامنا بحفلان ما من أغنامهم شاة تبض بقطرة فيقولون لرعيانهم : ويلكم ارعوا حيث يرعى راعي بنت أبي ذؤيب قالت : فلم يزل كذلك معنا فكان ذات يوم خلف بيوتنا في بهم لنا هو وأخوه يلعبان إذ جاء أخوه يسعى فقال : ذاك أخي القرشي قد قتل فجئنا نبادره أنا وأبوه فتلقانا منتقع اللون فجعلنا نضمه إلينا أنا مرة و أبوه مرة نقول له : ما لك يا بني ؟ فيقول : لا أدري أتاني رجلان فصرعاني فشقا بطني فجعلا يسوطاته فأقبل علي أبوه فقال : ما أرى هذا الغلام إلا قد أصيب فبادري به إلى أهله قبل أن يتفاقم به الأمر عندنا قالت : فلم يكن لي همة حتى أقدمته مكة على أمه وقلت لها : يا ظئر إني قد فصلت ابني وارتفع عن العاهة فأخبليه فقالت : ما لك زاهدة فيه ؟ قد كنت تسأليني أن أتركه عندك كأنك خفت عليه الشيطان أولا أحدثك عني و عنه إني رأيت حين ولدته أنه خرج مني نور أضاءت منه قصور بصرى من أرض الشام
المعجم الکبیر للطبرانی · Hadith 20564
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Chain of Narration
- عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
- جهم بن أبي الجهم مولى الحارث بن حاطب
- مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
- يحيى بن زكريا بن أبي زائدة كلهم
- مسروق بن المزربان الكندي
- مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ
- زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَکَّائِيُّ
- اَبُوْ عُمَرَ الضَّرِیْرُ
- أبو مسلم الكشي،
- عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ.
- ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ،
- عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
