Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #5842 chevron_right


5842 حدثنا الربيع المرادي حدثنا أسد بن موسى حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب عن الحسن بن سعد مولى الحسن بن علي عن عبد الله بن جعفر قال أردفني رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم خلفه وأسر إلي حديثا لا أحدث به أحدا من الناس وكان أحب ما استتر به النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته هدف أو حائش نخل فدخل حائط رجل من الأنصار فإذا جمل فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم حن وذرفت عيناه فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فمسح سرو رأسه وذفراه فشكا فقال من رب هذا الجمل فجاء فتى من الأنصار فقال هو لي يا رسول الله فقال أولا تتقي الله في البهيمة التي ملكك الله تعالى شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه في العمل @ 64 @ وكان ما في هذا الحديث من ذفرى البعير هو ما بعد أذنيه ومعنى السرو المذكور فيه هو أسرى ما فيه وأعلاه فأضاف ذلك إليه بقول راويه أي مسح بيده على ذفراه وعلى سرو ما فيه ليكون ذلك سببا لسكونه وكان في هذا الحديث من قول النبي صلى الله عليه وسلم لصاحب ذلك البعير بعد وقوفه على تشكيه إليه أنه يجيعه ويدئبه في العمل ألا تتقي الله في البهيمة التي ملكك الله إياها يعني أخذته بإعلافه بما يخرجه من مالكي بني آدم في مماليكهم الذين يجيعونهم @ 65 @ وهذه مسألة من الفقه اختلف أهل الفقه فيها فطائفة منهم تقول من كانت له دابة يجيعها لم يؤخذ بإعلافها ولكن يؤمر بذلك ولا يجبر عليه ويؤمر بتقوى الله تعالى في ذلك وتركه إجاعتها وممن كان يقول ذلك منهم أبو حنيفة وأصحابه وطائفة منهم تقول بل يجبر على ذلك ويؤخذ به ويحبس فيه كما يفعل به فيمن يملكه من بني آدم ممن تدعو الضرورة إلى ذلك منه وقد كان أبو يوسف يقول بهذا القول بأخرة واحتج أهل هذا القول الأخير لقولهم هذا بإجماعهم وإجماع مخالفيهم على الأخذ بالإنفاق على المملوكين الآدميين فكان من الحجة لمخالفيهم في ذلك أن الآدميين تجب لهم الحقوق كما تجب عليهم الحقوق فمن ذلك أن المماليك الآدميين يجنون الجنايات فيؤخذون بها فلما كانت الحقوق تجب عليهم أيضا يجب لهم على من تجب لهم عليه وكانت إليها ثم لا تجب عليهم الحقوق بجناياتهم فكانوا كذلك أيضا في تركه وجوب الحقوق لهم على مالكيهم ولكنهم بخلاف من سواهم من الناس يؤمرون فيهم بتقوى الله عز وجل وبترك التضييع لهم وإن كان ما على مالكيهم في التجاوز ما على غير مالكيهم فيه

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 5842

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
  • الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَی الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
  • مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ،
  • مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ
  • أَسَدُ بْنُ مُوسَى،
  • الربيع المرادي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books