4899 ووجدنا يوسف بن يزيد قد حدثنا قال حدثنا حجاج بن إبراهيم قال حدثنا إسماعيل بن جعفر عن محمد بن عمرو ثم ذكر بإسناده مثله غير أنه قال علقمة بن محزز بالحاء قال أبو جعفر فكان معقولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما ولى عبد الله بن حذافة على ما ولاه عليه كان ذلك ليطيعوه فيما يأمرهم به مما إليه أن يأمرهم به ولذلك أراد من أراد منهم أن يلقي نفسه في النار لما أمرهم بذلك فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا تطيعوهم في معصية الله فأخرج بذلك أمرهم إياهم بمعصية الله مما كان جعله عليهم من طاعتهم من ولاه عليهم وفي ذلك ما قد دل على القول الأول من القولين اللذين ذكرناهما في هذا الباب وبان بذلك أن معنى قول أبي بكر رضي الله عنه أنها لم تكن لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أراد بذلك أنه لم يكن لأحد أن يأمر بقتل أحد لسب سبه من سواه مما ينطلق به له مثل ذلك فيمن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن سواه في ذلك لأن من سب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كافرا واجبا على أمته قتله @ 414 @ أمروا بذلك أو لم يؤمروا بذلك ومن سب من سواه من ولاة الأمور بعده فالذي يستحقه على ذلك الأدب عليه أدب مثله فأما ما سوى ذلك مما يوجبه عليه خروجه عن الإسلام إلى الكفر فلا والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 4899
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
