Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #2024 chevron_right


وكما حدثنا يحيى قال ثنا أبي قال ثنا ابن لهيعة قال حدثني ابن هبيرة أن أبا تميم الجيشاني أخبره أنه سمع أبا بصرة يخبر أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبايعه على الإسلام فمكث ليلة لم يسلم ثم ذكر هذه القصة في نفسه على ما في الحديث الذي ذكرناه قبل هذا الحديث فوقفنا بذلك على أن السبب الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم القول الذي ذكرنا في الآثار التي رويناها في صدر هذا الباب وأن ذلك منه إنما كان في رجل بعينه في حال كفره وفي حال إسلامه فلم @ 258 @ يكن للحديث عندنا وجه غير هذا الوجه وكان قول النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء خرج مخرج المعرفة وما خرج مخرج المعرفة لم يتعد من قصد به إليه إلى من سواه ومن ذلك قول الله عز وجل فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا فقال أهل العلم في ذلك لا يغلب عسر يسرين مستخرجين لذلك المعنى في هذه الآية لأن العسر خرج مخرج المعرفة فكان على واحد وخرج اليسر مخرج النكرة فكان في كل واحد من قوله عز وجل إن مع العسر يسرا غير الذي في الآخر منهما وكذلك كل ما يجيء مجيء المعرفة فهو على ما ذكرنا إلا أن يكون فيه دلالة تدل على القصد الذي ما هو أكثر من الواحد فينصرف إلى ذلك ويرجع حكمه إلى حكم النكرة كقوله عز وجل والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر فعلم بذلك أنه أريد به الجنس لا الإنسان الواحد والله عز وجل نسأله التوفيق وسمعت ابن أبي عمران يقول كان قوم حملوا هذا الحديث على الرغبة في الدنيا كما تقول فلان يأكل الدنيا أكلا أي يرغب فيها ويحرص عليها فجعلوا معنى قوله صلى الله عليه وسلم المؤمن يأكل في معى واحد أي لزهادته في الدنيا والكافر في سبعة أمعاء أي لرغبته فيها ولم يجعلوا ذلك على الطعام وقالوا قد رأينا مؤمنا أكثر طعاما من كافر ولو كان ذلك على الطعام استحال معنى الحديث وبالله عز وجل التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2024

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ هُبَيْرَةَ
  • ابْنُ لَهِيعَةَ
  • أَبِي
  • يَحْيَى
  • وَكَمَا

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books