Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1980 chevron_right


حدثنا عبيد بن رجال قال حدثنا أحمد بن صالح قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري ثم ذكر بإسناده مثله @ 231 @ قال أبو جعفر فاحتجنا أن نعلم من الأريسيون من الأريسيون المذكورون في هذه الآثار فوجدنا أبا عبيد قد قال في كتابه الذي سماه كتاب الأموال مما كتب به إلي علي بن عبد العزيز يحدثنيه به عنه قال هم الخدم والخولة قال أبو جعفر كأنه يعني أنه يكون عليه إثمهم لصده إياهم عن الإسلام بملكته لهم ورياسته عليهم كمثل ما حكى الله عز وجل عمن يقول يوم القيامة ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا وكمثل قول سحرة فرعون لفرعون لما قامت عليهم الحجة لموسى صلى الله عليه وسلم من الآية المعجزة التي جاءهم بها من عند الله عز وجل مما لا يجيء من السحر مثله وما أكرهتنا عليه من السحر أي استعملتنا فيه وأجريتنا عليه قال أبو عبيد في هذه الرواية وهكذا يقول أصحاب الحديث يعني ما يقولونه من الأريسيين والصحيح الأريسين قال أبو جعفر وهذا عندنا بخلاف ما قال أبو عبيد لأن ما قاله أصحاب الحديث مما حكاه عنهم هو على نسبته إياهم إلى رئيس @ 232 @ يقال له أريس فيقال في جره ونصبه الأريسيين ويقال في رفعه الأريسيون كما يقال للقوم إذا كانوا منسوبين إلى رجل يقال له يعقوب اليعقوبيين في نصب ذلك وفي جره وتقول في رفعه هؤلاء اليعقوبيون فمثل ذلك فيما ذكرنا الأريسيين والأريسيون وإذا أردت بذلك الجمع للأعداد لا الإضافة إلى رجل يقال له يعقوب قلت في الجر والنصب اليعقوبيين وقلت في الرفع اليعقوبيون فبان بحمد الله ونعمته أن أصحاب الحديث لم يخطئوا فيما ادعى عليهم أبو عبيد الخطأ فيه وأنهم قالوا محتملا لما قالوه والله عز وجل أعلم بحقيقة ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وقد ذكر بعض أهل المعرفة بهذه المعاني أن في رهط هرقل فرقة تعرف بالأروسية توحد الله عز وجل وتعترف بعبودية المسيح صلى الله عليه وسلم له عز وجل ولا تقول فيه شيئا مما تقوله النصارى في ربوبيته ومن بنوة وأنها متمسكة بدين المسيح صلى الله عليه وسلم مؤمنة بما في إنجيله جاحدة لما تقوله النصارى سوى ذلك وإذا كان ذلك كذلك جاز أن يقال لهذه الفرقة الأريسيون في الرفع والأريسيين في النصب والجر كما ذهب إليه أصحاب الحديث وجاز بذلك أن تكون هذه الفرقة التي ذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث عياض بن حمار الذي قد رويناه في الباب الذي قبل هذا الباب من كتابنا هذا وجاز أن يكون قيصر كان حين كتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم بما كتب إليه على مثل ما هي عليه فجاز بذلك @ 233 @ إذا اتبع النبي صلى الله عليه وسلم ودخل في دينه أن يؤتيه الله أجره مرتين وجاز أن تكون هذه الفرقة علمت بمكان النبي صلى الله عليه وسلم وبدينه قبل أن يعلمه قيصر فلم يتبعوه ولم يدخلوا فيه ولم يقروا بنبوته وفي كتاب عيسى صلى الله عليه وسلم بشارته به كما قد حكى الله عز وجل في كتابه وهو قوله عز وجل وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فخرجوا بذلك من دين عيسى صلى الله عليه وسلم لأن عيسى صلى الله عليه وسلم الذي يؤمن به هو عيسى الذي بشر بأحمد لا عيسى سواه فكتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى قيصر إنك إن توليت فعليك إثم الأريسيين الذين خرجوا من ملة عيسى صلى الله عليه وسلم فقال هذا القائل وكيف يكون عليه إثم غيره فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الإثم الذي يكون عليه إن تولى إنما هو مثل إثم الأريسيين لا إثم الأريسيين بعينه وهذا كمثل قوله عز وجل فإذا أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب ليس أنه يكون عليهن شيء من العذاب الذي يكون على المحصنات ولكنه مثل نصف العذاب الذي يكون على المحصنات فمثل ذلك قوله صلى الله عليه وسلم فإن توليت فعليك إثم الأريسيين إنما هو بمعنى قوله فعليك مثل إثم الأريسيين فقال هذا القائل فقد رويت لنا فيما تقدم من كتابك هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو وقوله مع ذلك فإني @ 234 @ أخاف أن يناله العدو وفيما رويته في هذا الحديث كتابه إلى قيصر بشيء من القرآن مما يقع في يده بعد وصول كتابه إليه فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن هذا ليس بخلاف لنهيه أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو وخوف أن يناله العدو وإنما هذا على السفر ببعضه إلى العدو وما قبله على السفر بكله إلى العدو فتصحيحها إباحة السفر بالأحراز التي فيها من القرآن ما يكون في أمثالها والكراهة للسفر بكليته إليهم عنهم عند خوفهم عليه والله نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1980

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • الزُّهْرِيِّ،
  • مَعْمَرٌ،
  • عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
  • أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ،
  • عُبَيْدُ بْنُ رِجَالٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books