وكما قد حدثنا بكار بن قتيبة قال ثنا الحسين بن مهدي وكما قد حدثنا عبيد بن رجال قال ثنا أحمد بن صالح ثم اجتمعا فقال كل واحد منهما ثنا عبد الرزاق قال أنبأ معمر عن الزهري قال حدثني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عن أسماء ابنة عميس قالت إن أول ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة اشتد مرضه حتى أغمي عليه قالت فتشاور نساؤه في لده فلدوه فلما أفاق قال ما هذا أفعل نساء يجئن من هاهنا وأشار إلى أرض الحبشة وكانت أسماء فيهن فقالوا كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله قال إن ذلك داء ما كان الله عز وجل ليعذبني به لا يبقين في البيت أحد إلا لد إلا عم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني العباس قال فلقد التدت ميمونة يومئذ وإنها لصائمة لعزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم @ 196 @ ففي هذه الآثار عزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالالتداد لمن في البيت ابتداء ثم أخرج منهم بعض من كان في البيت وهو العباس لم يحضر لدودهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين لدوه وإما لإعظامه إياه حتى أخرجه من ذلك لمكانه منه غير أنه قد كانت العزيمة وهو في البيت وأخرج منها بالاستثناء المؤخر عنها وفيما ذكرنا ما قد دل على فساد ما قاله شريح مما ذكرناه عنه والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1935
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
