كما قد حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال أنبأ ابن وهب أن مالكا أخبره عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام فأصاب الأعرابي وعك بالمدينة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أقلني بيعتي فأبى ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج الأعرابي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وينصع طيبها قال أبو جعفر وهي على الإسلام أي على الإسلام الذي يكون ببيعته إياه مهاجرا يجب عليه به المقام عنده كما يجب على المهاجرين من الإقامة عنده ليصرفه فيما يصرفه فيه وفيما ذكرنا ما قد بان به الفرق بين بيعة المهاجر وبين بيعة الأعرابي والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1730
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
