حدثنا محمد بن خزيمة قال قال عبد الله بن رجاء حدثنا عبد العزيز بن الماجشون وحدثنا إبراهيم بن أبي داود قال حدثنا الوهبي وعبد الله بن صالح قالا حدثنا عبد العزيز بن الماجشون عن الماجشون وعبد الله بن الفضل عن الأعرج ثم ذكر بإسناده مثله فتأملنا قوله صلى الله عليه وسلم والشر ليس إليك فوجدناه محتملا أن يكون أراد به والشر غير مقصود به إليك لأن من يعمل الخير يقصد به إلى الله عز وجل رجاء ثوابه وإنجاز ما وعد عليه ومن عمل شرا فليس يقصد به إلى الله عز وجل وإن كان كل واحد من الخير ومن الشر فمن الله عز وجل كما قال عز وجل وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله أي فإن ذلك كله من عند الله فييسر أهل السعادة للخير فيعملونه فيثيبهم ويجازيهم عليه وييسر أهل الشقاء للشر فيعملونه فيعاقبهم عليه إلا أن يعفو عنهم فيما يجوز عفوه عن مثله وهو ما خلا الشرك به وإياه نسأله التوفيق وقد أجاز لنا هارون بن محمد العسقلاني عن الغلابي عن أبي @ 223 @ زكريا يحيى بن معين قال قال النضر بن شميل والشر ليس إليك تفسيره والشر لا يتقرب به إليك
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1563
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
