3554 - حدثنا موسى بن هارون ثنا عمر بن زرارة الحدثي ثنا عيسى بن يونس عن سعيد بن عثمان البلوي عن عروة بن سعيد الأنصاري عن أبيه Y عن حصين بن وحوح أن طلحة بن البراء لما لقي النبي صلى الله عليه و سلم قال : يا رسول الله مرني بما أحببت ولا أعصي لك أمرا فعجب لذلك النبي صلى الله عليه و سلم وهو غلام فقال له عند ذلك : اذهب فاقتل أباك قال : فخرج موليا ليفعل فدعاه فقال له : أقبل فإني لم أبعث بقيطعة رحم فمرض طلحة بعد ذلك فأتاه النبي صلى الله عليه و سلم يعوده في الشتاء في برد وغيم فلما انصرف قال لأهله : لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت فآذنوني به حتى أشهده وأصلي عليه وعجلوه فلم يبلغ النبي صلى الله عليه و سلم بني سالم بن عوف حتى توفي وجن عليه الليل فكان فيما قال طلحة : ادفنوني وألحقوني بربي عز و جل ولا تدعوا رسول الله صلى الله عليه و سلم فإني أخاف اليهود أن يصاب في سببي فأخبر النبي صلى الله عليه و سلم حين أصبح فجاء حتى وقف على قبره فصف الناس معه ثم رفع يديه فقال : االهم الق طلحة ويضحك إليك
المعجم الکبیر للطبرانی · Hadith 3555
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
