4997 - حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا سليمان بن حرب قال ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال لما وادع رسول الله صلى الله عليه و سلم أهل مكة وكانت خزاعة حلفاء رسول الله صلى الله عليه و سلم في الجاهلية وكانت بنو بكر حلفاء قريش فدخلت خزاعة في صلح رسول الله صلى الله عليه و سلم ودخلت بنو بكر في صلح قريش فكانت بين خزاعة وبين بكر بعد قتال فأمدتهم قريش بسلاح وطعام وظللوا عليهم وظهرت بنو بكر على خزاعة فقتلوا فيهم فقدم وافد خزاعة على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبر بما صنع القوم ودعاه إلى النصرة وأنشد في ذلك ... لا هم إني ناشد محمدا ... حلف أبينا وأبيه الأتلدا ... ... والدا كنا وكنت ولدا ... إن قريشا أخلفوك الموعدا ... ... وزعموا أن لست أدعو أحدا ... ونقضوا ميثاقك المؤكدا ... ... وجعلوا لي بكداء رصدا ... وهم أذل وأقل عددا ... ... وهم أتونا بالوتير هجدا ... وقتلونا ركعا وسجدا ... ... ثمت أسلمنا ولم ننزع يدا ... فانصر رسول الله نصرا أعتدا ... ... وابعث جنود الله تأتي مددا ... في فيلق كالبحر يأتي مزبدا ... ... فيهم رسول الله قد تجردا ... إن سيم خسفا وجهه تربدا ... قال حماد وهذا الشعر بعضه عن أيوب وبعضه عن يزيد بن حازم وأكثره عن محمد بن إسحاق
شرح معنی الآثار الطحاوي · Hadith 5281
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
