4541 فوجدنا فهدا قد حدثنا قال حدثنا عمر بن حفص بن غياث النخعي قال حدثنا أبي عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن البراء رضي الله عنه قال مر على النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي قد حمم وجهه وقد ضرب يطاف به فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما شأن هذا فقالوا زنى فقال ما تجدون حد الزنى في كتابكم قالوا يحمم وجهه ويعزر ويطاف به فقال أنشدكم بالله ما تجدون حده في كتابكم فأشاروا إلى رجل منهم فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الرجل نجد في التوراة الرجم ولكنه كثر في أشرافنا فكرهنا أن نقيم الحد على سفلتنا ونترك أشرافنا فاصطلحنا على شيء فوضعنا هذا فرجمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال أنا أولى من أحيا ما أماتوا من أمر الله تعالى @ 441 @ وكان في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رجم ذلك اليهودي بلا تحاكم من اليهود إليه فيه فدل ذلك على أن أولى الاحتمالين بالآية التي تلوناها الموافق لهذا الحديث منهما وأن المراد بقوله " وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم " أي وأن احكم عليهم بما أنزل عليك في الكتاب الذي أنزل عليك بعد علمك بوجوب ذلك على من يحكم به عليه تحاكموا في ذلك قبل أن تحكم بينهم فيه أو لم يتحاكموا إليك فيه والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 4541
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
