4513 ما قد حدثنا أحمد بن شعيب أنبأنا هارون بن موسى الفروي حدثني محمد بن فليح عن موسى بن عقبة قال قال ابن شهاب حدثني عروة بن الزبير أن مروان والمسور بن مخرمة أخبراه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أذن له المسلمون في عتق سبي هوازن قال إني لا أدري من أذن منكم ممن لم يأذن فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم فرجع الناس @ 398 @ فكلمهم عرفاؤهم فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فاستدل بما في هذا الحديث غير واحد من أهل العلم على قبول الحكام من الوكلاء ما يقرون به على موكليهم فيما وكلوهم به عندهم لأن العرفاء فيما ذكرنا قد أقامهم الذين هم عرفاء عليهم في أمورهم أكثر من مقام الوكلاء فيما وكلوهم به عند الحكام الذين وكلوهم بما وكلوهم به عندهم وممن كان يذهب إلى ذلك منهم أبو حنيفة ومحمد بن الحسن وقالوا ألا ترون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحتج بعد ما نقل إليه العرفاء عن القوم الذين هم عرفاء عليهم ما نقلوه إليه عنهم أن يرجع إلى الوقوف على ذلك منهم وأنه أطلق بذلك السبايا لقومهم الذين كلموهم فيهم وكان في ذلك تحريم فروجهن على من كانت حلت له قبل ذلك ممن وقع ملكه عليهن وهذه حجة صحيحة وإن كان لقائلها من أهل العلم مخالفون في ذلك المعنى ويقولون لا يقبل إقرار الوكلاء على موكليهم بما يقرون به عليهم ولكنهم مخرجون مما وكلوا منه بذلك الإقرار وممن كان ذهب إلى ذلك زفر وأبو يوسف وأكثر أهل العلم سواهما وسوى أبي حنيفة رحمه الله تعالى والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 4513
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
