Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #4464 chevron_right


4464 وحدثنا فهد حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين قال كانت العضباء لرجل من عقيل أسر فأخذت العضباء منه فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد على ما تأخذونني وتأخذون سابقة الحاج وقد أسلمت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لو قلتها وأنت تملك أمرك لأفلحت كل الفلاح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم آخذك بجريرة حلفائك وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة فقال يا محمد إني جائع فأطعمني وظمآن فاسقني فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم @ 308 @ هذه حاجتك ثم إن الرجل فدي بالرجلين وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لرحله فتأملنا هذا الحديث فوجدنا فيه ما قد دلنا على أن القوم الذين كان منهم ذلك الأسير لم يكن بينهم وبين النبي صلى الله عليه وسلم أمان ولا موادعة لاحتباسه الراحلة ولا يجوز أن يحبسها إلا لأنه لا أمان ولا موادعة كانتا فيما بينه و بين أهلها وكان في هذا الحديث وقوف رسول الله صلى الله عليه وسلم على إسلام ذلك الأسير وتركه رفع الأسر عنه بإسلامه لأن الإسلام في هذا لا يرفع واجبا قبله ألا ترى أن الأسير لو كان كتابيا وكان يسترق لو لم يسلم أنه يسترق وإن أسلم وأن الإسلام لا يرفع عنه إلا القتل خاصة فكذلك ذلك الأسير لم يرفع عنه إسلامه الذي كان منه الحبس الذي كان عليه بجريرة حلفائه وهم غيره وأنه لا يرد إليهم وإن كان قد أسلم حتى يردوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلين اللذين أسروهما من أصحابه وكان ما وجب عليه من ذلك لما بينه وبين حلفائه على ما كانوا عليه من الحرب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولما كان مأخوذا بذلك وإن كان لم يوجبه على نفسه إنما أوجبته عليه الشريعة كان لو أوجب على نفسه مثل ذلك من تخليص من أسر من المسلمين @ 309 @ عليه أوجب وفي الحكم له ألزم وإن كان ذلك كذلك كانت مثله الكفالات بالأنفس إذا أوجبها بعض الناس على نفسه تجب كذلك كما كان الكوفيون والمدنيون جميعا يذهبون إليه في ذلك وكما كان الشافعي يذهب إليه فيه غير أنه ضعفها مرة ولم يبطلها فجئنا بما جئنا به مما ذكرنا لنعلم قوتها وأنه لا يجب ضعفها من جهة وكيف يضعف ما قد دل عليه ما قد ذكرنا ومثل ذلك أيضا تولية رسول الله صلى الله عليه وسلم النقباء على الأنصار وهم الأمناء عليهم الذين يدفعون إليه ما يكون منهم ما يستحقون به الحمد عليه ومما يستحقون به الذم عليه وكانوا مأخوذين بذلك فهم كالكفلاء به وقد ذكر محمد بن إسحاق في مغازيه

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 4464

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
  • أَبِي الْمُهَلَّبِ،
  • أَبِي قِلَابَةَ
  • أَيُّوبَ
  • حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
  • أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ،
  • فهد

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books