4424 وحدثنا إبراهيم بن أبي داود حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شعبة عن زياد بن علاقة فذكر بإسناده مثله غير أنه قال قيل يا رسول الله ولم يذكر سؤال الأعراب إياه فقال قائل منكرا لهذا الحديث فقد وجدنا العبد يعطى الإيمان أفيجوز أن يكون حسن الخلق خيرا منه فكان جوابنا له أن حسن الخلق قد يقع على أشياء مختلفة منها لين العريكة ومنها السجية التي يحمدها بعض الناس من بعض ومنها الدين ومنها قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم " وإنك لعلى خلق عظيم " القلم 4 أي على دين عظيم كما حدثنا ابن أبي مريم حدثنا الفريابي حدثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن إبراهيم بن أبي بكر عن مجاهد " وإنك لعلى خلق عظيم " أي على الدين @ 254 @ وأهل العربية يميلون إلى هذا التأويل منهم الفراء فكان معنى الخلق الذي جعله رسول الله صلى الله عليه وسلم خير ما أعطي العبد هو الدين الحسن وقد روي عنه صلى الله عليه وسلم مما يدخل في هذا الباب
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 4424
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
