4352 وكما حدثنا المزني حدثنا الشافعي عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابن شهاب سمع مالك بن أوس بن الحدثان يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول إن أموال بني النضير كانت مما أفاء الله عز وجل على رسوله مما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب فكانت أموالهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصا فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينفق على أهله منها نفقة سنة وما بقي جعله في الخيل والكراع عدة في سبيل الله عز وجل قال أبو جعفر فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خصه الله بما خصه به من أموال المشركين مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فكان من @ 140 @ ذلك ما جاء من هدايا المشركين مما لم يوجف عليه بخيل ولا ركاب فاستأثر به رسول الله صلى الله عليه وسلم لذلك فكان من سواه من أمته في مثله بخلاف ذلك فكان منه صلى الله عليه وسلم فيمن استأثر بشيء منه ما قد ذكرناه في الآثار التي ذكرناها في الباب الذي قبل هذا الباب فقال قائل فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رده لهدايا المشركين وقوله إنا لا نقبل زبد المشركين يعني رفدهم وذكر في ذلك
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 4352
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
