4175 كما حدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي حدثنا يوسف بن الماجسون قال سمعت أبي أو حدثني أبي عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جدته رميثة ح وكما حدثنا إبراهيم بن أبي داود قال حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي قال حدثنا يوسف بن الماجشون عن أبيه عن عاصم بن عمر بن قتادة @ 373 @ عن جدته رميثة قالت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربي لفعلت وهو يقول حين مات سعد بن معاذ لقد اهتز له عرش الرحمن عز وجل قال أبو جعفر فكان في هذا الحديث إعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس أن العرش المروي في اهتزازه لموت سعد هو عرش الرحمن عز وجل ووجدنا الأوس لما فاخرت الخزرج فاخرتهم بذلك وذكرت في مفاخرتها إياهم أن العرش الذي اهتز لموت صاحبهم هو عرش الرحمن عز وجل @ 374 @ كما حدثنا عبد العزيز بن الحسن بن زبالة المديني حدثنا يحيى بن معين حدثنا عبد الوهاب بن عطاء عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال افتخر الحيان الأوس والخررج فقالت الأولى منا غسيل الملائكة حنظلة بن الراهب ومنا من اهتز له عرش الرحمن ومنا من حمته الدبر عاصم بن ثابت بن الأقلح ومنا من أجيزت شهادته بشهادة رجلين وقال الخزرجيون منا أربعة جمعوا القرآن ولم يجمعه أحد غيرهم أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت قال أبو جعفر وقد يحتمل أن يكون العرشان جميعا المذكوران في هذا الحديث وفي حديثي ابن عمر وأسيد بن حضير قد كان ذلك @ 375 @ منهما جميعا والله أعلم غير أنا نصدق بما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك ونؤمن به وقد كان أهل اللغة يذهبون إلى أن الاهتزاز هو الارتياح والسرور كما يقال فلان إذا سئل اهتز أي استشرف لذلك وسر به فيكون الله تعالى ألهم العرشين موضع سعد منه فكان منهما ما كان مما ذكر في هذه الأحاديث غير أن بعضهم ذهب إلى أن ذلك الاهتزاز المضاف إلى العرش إنما كان من الملائكة الذين يحملونه ويحفون به وأضيف ذلك إلى العرش وإن كانوا هم المرادين به ويجعلون ذلك كمثل قوله عز وجل " فما بكت عليهم السماء والأرض " الدخان 29 يعني ما بكى عليهم أهل السماء ولا أهل الأرض وكما قال فيما حكى لنا عمن حكى من عباده قوله " واسأل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها " يوسف 82 وكما قال النبي عليه السلام في أحد هذا جبل يحبنا ونحبه كما حدثنا يونس أخبرنا ابن وهب أن مالكا أخبره عن عمرو مولى المطلب عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك بمعنى يحبنا أهله يعني الأنصار ونحبهم والله أعلم ما أراد رسوله بما كان قاله من ذلك مما قد حكيناه في هذا الباب ومن ما سواه من ما قصر علمنا عنه وبالله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 4175
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Chain of Narration
- جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ
- عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ
- أَبِيهِ
- يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ
- عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُوَيْسِيُّ
- إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ
- وَكَمَا
- جَدَّتِهِ رُمَيْثَةَ
- عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ
- أَبِي
- أبي أو
- يوسف بن الماجسون
- أبو الوليد هشام بن عبد الملك الطيالسي
- إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،
- كَمَا
