4013 ما قد حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال حدثنا سعيد بن عامر ووهب بن جرير وما قد حدثنا حسين بن نصر قال حدثنا عبد الرحمن بن زياد قالوا حدثنا شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أخيه عن أبيه عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب الأنصاري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر مثله @ 181 @ ولما اختلفوا في ذلك هذا الاختلاف فكان مثل هذا غير مدروك بالنظر والاستنباط فنستعمل فيه ما استعملناه فيما سواه مما قد تقدم منا في كتابنا هذا غير أنا وقفنا على إجماعهم على أن الذي يقال للعاطس في ذلك هو الدعاء له فرأينا الدعاء بالمغفرة دعاء للعاطس بغفران ذنوبه ورأينا الدعاء له بالهداية دعاء قد يكون على واحد من وجهين أحدهما الدلالة على الأشياء المحمودة ومن ذلك قول الله @ 182 @ عز وجل " اهدنا الصراط المستقيم " الفاتحة 5 ثم قول النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء الذي علمه الناس في الوتر واهدني فيمن هديت والآخر الثبوت على الأمور المحمودة ومن ذلك قول الله عز وجل " والذين اهتدوا زادهم هدى " محمد 17 فكان في الدعاء بالهداية ما ليس في الدعاء بالغفران فكان الدعاء بذلك أولى من الدعاء بالغفران لا سيما وقد ضم إلى ذلك ويصلح بالكم أي ويصلح صورتكم فوجب بذلك أن يكون هذا أولاهما وأن يكون هذا الذي يقوله المشمت لمن شمته فإن قال قائل فإن أهل القول الأول قد ذكروا أن ذلك القول يريد الدعاء بالهداية إنما كان يكون من رسول الله صلى الله عليه وسلم لليهود لا للمسلمين ليكون ذلك دعاء لهم أن يهديهم الله للإسلام
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 4013
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
