3967 وحدثنا محمد بن علي بن داود قال حدثنا إسحاق بن هشام التمار وحدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس قال حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل قالا حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عطاء بن السائب قال محمد بن علي في حديثه قال حماد وأظنه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وقال إسحاق بن إبراهيم في حديثه قال حماد وأكثر ظني أنه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ثم ذكر هذا الحديث ففي هذا الحديث ما يدل أنه صلى الله عليه وسلم كان سأل ربه أن يؤتيه شيئا يبين به من الأنبياء قبله صلوات الله عليهم من جنس ما آتاه من تقدمه منهم مما أبانه به من سائر الأنبياء صلوات الله عليهم سواه منهم سليمان صلى الله عليه وسلم لما سأله أن يؤتيه ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فسخر له الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب والشياطين كل بناء @ 127 @ وغواص وآخرين مقرنين في الأصفاد ومنهم عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم آتاه أن يبرئ الأكمة والأبرص بإذنه وأن يخرج الموتى بإذنه فكان من الله عز وجل إعلامه إياه أنه قد آتاه ما هو فوق ذلك مما قد اقتص في الحديث ومما لم يقتص فيه مما هو مذكور في سورة ألم نشرح لك مما خاطبه به من قوله عز وجل له صلى الله عليه وسلم " ورفعنا لك ذكرك " حتى جعله مذكورا في الأذان الذي يدعى به إلى الصلوات التي افترضها على خلقه وتعبدهم بها ولم يؤت ذلك أحدا ممن تقدمه من الأنبياء صلوات الله عليهم ومن سليمان ومن عيسى وممن سواهما منهم وجعله مع ذلك مما لم يذكر في تلك السورة ولا في هذا الحديث مذكورا في الصلوات بعد ذكره عز وجل فيها ومصلى عليه فيها في التشهد لها فود صلى الله عليه وسلم لما وقفه الله عز وجل على ذلك أنه لم يكن سأله ما سأله أن يعطيه إياه مما قد كان أعطاه ما هو فوقه وما هو أفضل منه ثم روي عنه صلى الله عليه وسلم مما قد أحطنا علما أنه لم يقله إلا بعد ذلك
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3967
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
