Saturday, Rabiʻ I 3, 1448 AH · Aug 15, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3796 chevron_right


3796 قد حدثنا حسين بن نصر قال حدثنا عبد الرحمن بن قال حدثنا شعبة عن يحيى بن أبي سليم قال سمعت عمرو بن ميمون عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من سره أن يجد طعم الإيمان فليحب المرء لا يحبه إلا لله عز وجل قال فهذا قد يحمد عليه وذلك لا يكون إلا باكتسابه إياه والذي في الفصل الأول من هذا الباب ينفي أن يكون له في ذلك اكتساب فهذان معنيان متضادان فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الأمر في ذلك ليس كما ظنه وأنه لا تضاد في شيء مما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم @ 408 @ لأن ما قاله فإنما هو وحي يوحى قد تولاه الله عز وجل فيه ولكن معنى الأحاديث الأول والله أعلم أن المحبة المذكورة فيها من الله عز وجل لمن يحبه من عباده يكون بعدما قد كان منهم ما أحبهم عليه كما قال عز وجل في كتابه " قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم " آل عمران 31 فكانت محبته عز وجل إياهم باتباعهم رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك مما قد يكون في حياته وبعد وفاته فإذا اتبعوه صاروا لربهم عز وجل أولياء فألقى في قلوب عباده محبتهم فيحبونهم باختيارهم فيثيبهم على ذلك كمثل ما يلقي في قلوبهم الإيمان كما قال عز وجل " ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون فضلا من الله ونعمة " الحجرات 7 فأخبر عز وجل بما تفضل به في ذلك عليهم مما ألقاه في قلوبهم حتى يكون منهم ما يحمدهم عليه فيأجرهم ويثيبهم عليه فمثل ذلك المحبة لأولياء الله عز وجل بتحبيبه إياهم إلى من يحببهم إليه من عباده فيحبونهم باختيارهم وباكتساب محبتهم فيأجرهم على ذلك ويثيبهم عليه وكذلك أيضا من أبغضه من عباده بخروجه عن رسوله ولعنوده عن أمره يبغضه عز وجل لذلك لأنه صار له عدوا فيوقع في قلوب من يشاء من عباده بغضه فيبغضونه باكتسابهم لذلك فيؤجرون على بغضهم إياه ويثابون على ذلك فقد بان بحمد الله ونعمته جميع ما رويناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب أنه لا تضاد فيه ولا مخالفه لبعضه بعضا والله عز وجل نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3796

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ
  • يَحْيَى بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ،
  • شُعْبَةُ
  • عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
  • حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ
  • قَدْ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books