Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #1464 chevron_right


وحدثنا أحمد بن شعيب قال أنبأ قتيبة بن سعيد قال ثنا الليث بن سعد عن عقيل عن ابن شهاب عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو جعفر فتأملنا هذا الحديث فوجدنا كل من حدثناه ممن ذكرناه في هذا الباب ومن غيرهم ممن لم يذكر فيه إنما حدثوناه لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين ويجزمون يلدغ فكان ذلك عندنا والله أعلم على ظاهره إنما هو على الأمر وقد ذهب إلى ذلك قوم جعلوا معناه ألا تثنى على مؤمن عقوبة في ذنب أتاه وذلك أن الجزم إذا وقع في هذا كان وجهه الأمر لا ما سواه ومن ذلك قول الله @ 98 @ عز وجل كلا لا تطعه واسجد واقترب وقوله عز وجل ولا تطع منهم آثما أو كفورا في أمثال لهذا في القرآن كثير وقد أبى ذلك قوم على قائليه وقالوا أصل الحديث لا يلدغ مؤمن من جحر مرتين بلفظ يلدغ وجعلوا ذلك من الخبر كقول الله عز وجل ولا تزر وازرة وزر أخرى وكقوله عز وجل ولا يخاف عقباها وكقوله عز وجل لا تسمع فيها لاغية كل ذلك على الخبر باستعمال الرفع فيه وقالوا محتجين على أهل المقالة الأولى لو كان التأويل كما ذكرتم لما احتاج صلى الله عليه وسلم إلى القصد بذلك إلى المؤمن لأن الكافر لا تثنى عليه عقوبة ذنبه ولأن المنافق أيضا كذلك لا تثنى عليه عقوبة ذنبه وإنما قصد النبي صلى الله عليه وسلم بهذا القول إلى المؤمن لأنه يبين فيه بمعنى من المعاني سوى المنافق وسوى الكافر لأنه إذا كان منه الذنب أحزنه ذلك وخاف غبه فكان ذلك سببا لترك عوده فيه أبدا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لذلك إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين أي لا يذنب ذنبا يخاف عقوبته ثم يعود فيه بعد ذلك وجعلوا معنى قوله إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين بمعنى قوله إن المؤمن ليس يلدغ من جحر مرتين وكذلك هي فيما تلونا من الآي من كتاب الله في هذا المعنى إنما هي بمعنى ليس وهذا عندنا والله أعلم أشبه الوجهين بالمعنى في هذا الباب وقد سمعت يونس يقول بعد أن حدثنا هذا الحديث قلت لابن وهب ما تفسيره قال الرجل يقع في الشيء يكرهه فلا يعود فيه فكان هذا مجملا من ابن وهب ومعناه على المعنى الذي @ 99 @ ملنا إليه وهو إن لم يكن ذكره بإعرابه فقد ذهب إلى أن معناه المعنى الذي يوجب أن يكون إعرابه الرفع لا الجزم ومما يدل على ما ذكرنا أيضا أن الله عز وجل قد ذكر في كتابه التوبة التي أمر بها المؤمنين من عباده فقال يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا ف حدثنا إبراهيم بن مرزوق قال ثنا أبو عامر العقدي عن إسرائيل بن يونس عن سماك وهو ابن حرب قال سمعت النعمان وهو ابن حميد يقول سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول التوبة النصوح أن يجتنب الرجل العمل السوء كان يعمله يتوب إلى الله عز وجل منه ثم لا يعود فيه أبدا @ 100 @ فكان ذلك مما قد دلك على ما ذكرنا من تأويل الحديث الذي رويناه ومن ذلك ما قد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الندم أنه توبة

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1464

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • ابْنِ الْمُسَيَّبِ
  • ابْنِ شِهَابٍ،
  • عَقِيلٍ،
  • اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
  • أَنْبَأَ قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ،
  • أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books