حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي قال ثنا الصلت بن مسعود الجحدري قال ثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال ثنا داود بن أبي هند عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال كانت العرب يجعلون عاما شهرا وعاما شهرين فلا يصيبون الحج في أيام الحج إلا في خمس وعشرين سنة مرة وهو النسيء الذي ذكر الله عز وجل في كتابه فلما حج أبو بكر بالناس وافق ذلك العام الحج فسماه الله عز وجل الحج الأكبر وحج رسول الله صلى الله عليه وسلم من العام المقبل فاستقبل الناس الأهلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض قال أبو جعفر ففي حديث جعفر هذا الذي رده إلى عبد الله بن عمرو وما قد دل على استدارة الزمان حتى صار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض وفيه المعنى المراد بقول الله عز وجل وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن قوله عز وجل الأكبر في هذه الآية إنما هو نعت للحج لا لما سواه مما قد اختلف الناس فيه فقال بعضهم إنه يوم النحر وإن كان ذلك قد رووه عن النبي صلى الله عليه وسلم
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1457
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
