وكما حدثنا فهد قال ثنا علي بن معبد قال حدثنا @ 85 @ عبيد الله بن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن القاسم بن عوف قال سمعت عبد الله بن عمر يقول لقد عشنا برهة من دهر وأحدنا يؤتى الإيمان قبل القرآن وتنزل السورة على محمد صلى الله عليه وسلم فيتعلم حلالها وحرامها وآمرها وزاجرها وما ينبغي أن يوقف عنده منها كما تتعلمون أنتم اليوم القرآن ثم لقد رأيت اليوم رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ولا يدري ما آمره ولا زاجره ولا ما ينبغي أن يوقف عنده منه وينتثره نثر الدقل فكان فيما روينا كيفية تعليم الناس كان القرآن وكيفية أخذهم كان إياه وفي ذلك من المشقة على من كان يعلمه وعلى من كان يتعلمه ما لا خفاء به على سامعي هذه الآثار فأعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سأله عن النصيحة التي ذكرها في هذه الآثار لمن هي وفي ذلك النصيحة لكتاب الله عز وجل والنصيحة له هي النصيحة لمن يأخذه تعليما ممن يأخذه منه وفيما ذكرنا بيان وجه هذا المعنى والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1453
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
