فوجدنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة الكوفي وفهد بن سليمان جميعا قد حدثانا قالا ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح عن أسد بن وداعة عن رجل قد سماه من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان أسد قديما مرضيا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى امرأة حامل من السبايا بخيبر فقال لمن هذه فقالوا لفلان قال أيطؤها قالوا نعم قال لقد هممت أن ألعنه لعنة تدركه في قبره ويحه أيورثه وليس منه @ 58 @ أو يستعبده وقد غذاه في سمعه وبصره قال أبو جعفر ففي هذا الحديث غير ما في الحديث الأول وهو قوله أيورثه وليس منه ففي ذلك ما قد نفى أن يكون له في نسبه شيء أو يستعبده وقد غذاه في سمعه وبصره ففي ذلك ما قد دلك على منعه من استعباده إياه لما كان منه في أمه وهي حامل به وقد كان مكحول يذهب في ذلك إلى عتاق هذا الولد على واطئ أمه في حال حملها به كما حدثنا فهد بن سليمان وهارون بن كامل جميعا قالا ثنا عبد الله بن صالح قال حدثني معاوية بن صالح أنه سأل يحيى بن سعيد عنه يعني عمن كان منه مثل ما في هذا الحديث فقال لا يعتق ولدها وقال مكحول يعتق ولدها ومما دلنا على أن مكحولا إنما أخذ قوله هذا من هذا الحديث الذي روينا في هذا الباب
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1424
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
