حدثنا بكار بن قتيبة قال ثنا صفوان بن عيسى قال ثنا محمد بن عجلان عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن لكل عمل شرة وإن لكل شرة فترة فإن صاحبها سدد وقرب فارجوه وإن أشير إليه بالأصابع فلا تعدوه @ 270 @ قال أبو جعفر فطلبنا معنى هذه الشرة المذكورة في هذه الآثار ما هو فوجدنا بكار بن قتيبة قد حدثنا قال ثنا إبراهيم بن بشار قال حدثنا سفيان عن عمرو عن طاوس قال ذكر الاجتهاد فقيل تلك حدة الإسلام وشرته ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنة فقد هدي ومن كانت فترته إلى بدعة أو ضلالة فقد ضل قال أبو جعفر فوقفنا بذلك على أنها هي الحدة في الأمور التي يريدها المسلمون من أنفسهم في أعمالهم التي يتقربون بها إلى ربهم عز وجل وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب منهم فيها ما دون الحدة التي لا بد لهم من التقصير عنها والخروج منها إلى غيرها وأمرهم بالتمسك @ 271 @ من الأعمال الصالحة بما قد يجوز دوامهم عليه ولزومهم إياه حتى يلقوا ربهم عز وجل عليه وروي عنه صلى الله عليه وسلم في كشف ذلك المعنى أنه أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل وقد ذكرنا ذلك وما قد روي في غير هذا الموضع مما قد تقدم منا في كتابنا هذا فغنينا بذلك عن إعادته والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1242
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
