حدثنا يونس قال أنبأ ابن وهب أن مالكا أخبره عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة أفضل من صلاة أحدكم وحده بخمسة وعشرين جزءا قال أبو جعفر قال قائل هذان الحديثان يضاد أحدهما الآخر منهما لأن في أحدهما أن الذي تفضل به صلاة الجماعة صلاة الواحد سبع وعشرون درجة وفي الآخر أن الذي تفضلها به خمسة وعشرون جزءا فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله تعالى وعونه أن لا تضاد فيهما إذ كان قد يحتمل أن يكون الذي جعل الله عز وجل بصلاة الجماعة من الفضل أولا على صلاة الفذ خمسا وعشرين درجة على ما في حديث أبي هريرة منهما ثم زاد الله عز وجل في فضلها على صلاة الواحد جزأين آخرين على ما في حديث ابن عمر فكان ذلك زيادة لا تضادا وبالله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1102
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
