وكما حدثنا يزيد قال حدثنا القعنبي قال قرأت على مالك عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أغلقوا الباب وأوكوا السقاء وأكفئوا الإناء أو خمروا الإناء وأطفئوا المصباح فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء وإن الفويسقة تضرم على الناس بيوتهم أو بيتهم @ 117 @ قال أبو جعفر فاحتمل أن تكون التسمية على الطعام عند وضعه من واضعه أو عند تغطيته بما يغطى به هي التسمية المانعة للشيطان منه بعد ذلك أبدا فوجدناه صلى الله عليه وسلم قد روي عنه في هذا الحديث الذي رويناه في صدر هذا الباب قوله إن الشيطان يستحل طعام القوم إذا لم يذكروا اسم الله عليه عند أكلهم إياه فعقلنا بذلك أن التسمية عند تخميره أو عند إيعائه إنما تحفظه ما كان موكى أو ما كان موعى حتى يحاول أهله أكله فإذا حاولوا ذلك احتاجوا إلى تسمية الله عز وجل ثم طلبنا ما الذي ينبغي لهم إذا ذهبت عنهم التسمية أن يكون منهم عند محاولتهم أكله ما الذي ينبغي أن يفعلوه حتى لا ينتفع الشيطان بما أكل منه قبل ذلك وحتى يكون ذلك سببا يمنعه من بقيته
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1083
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
