كما قد حدثنا أبو أمية قال حدثنا عبيد الله بن موسى قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن أبي الأحوص عن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن صاحبكم خليل الله وكما حدثنا بكار بن قتيبة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا @ 41 @ المسعودي عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن عبد الله في قول الله عز وجل واتخذ الله إبراهيم خليلا ألا وإن صاحبكم خليل الله يعني النبي صلى الله عليه وسلم وإن محمدا صلى الله عليه وسلم يوم القيامة أكرم الخلائق على الله وتلا عبد الله عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا قال أبو جعفر فاحتجنا إلى الوقوف على معنى ما أضيف من ذلك إلى الله عز وجل فوجدنا قائلا قد قال المراد بخليل الله عز وجل في هذا فقير الله الذي لم يجعل فقره وفاقته إلا إليه لا إلى أحد من خلقه ووجدنا غيره قد قال في ذلك إنه المحب الذي لا خلل في محبته ووجدنا غيره قد قال هو المختص بالمحبة دون غيره من الناس وكل هذه التأويلات محتملات لما تؤولت عليه وقال غيرهم إنها الموالاة كأنهم يذهبون إلى أن الله عز وجل جعله له وليا ولاية لا ولاية فوقها ولا ولاية مثلها فاستحق بذلك إطلاق اسم الخليل من الخلة له واستدلوا على ما قالوا في ذلك
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 1008
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
