وكما قد حدثنا أبو أمية حدثنا خالد بن يزيد الكاهلي حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبان بن صالح عن عمرو بن دينار عن عمرو بن الشريد عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عصفور قط قال أبو جعفر @ 330 @ كأنه يعني ما قتل عصفور قط عبثا قال أبو بكر فما فوقه أو فما دونه إلا عج إلى الله عز وجل يوم القيامة يا رب فلان قتلني فلا هو انتفع بي ولا هو تركني أعيش في خشاراتها فكان قاتل الهدهد داخلا في هذا المعنى والله أعلم وكذلك قاتل الصرد لأنه لا يقدر أن يجمع من أشكاله ما يتهيأ له التبسط في أكل لحومها فقتل ما هذه سبيله أيضا يرجع إلى العبث لا إلى ما سواه ويلحق قاتله الوعيد الذي هو في هذين الحديثين اللذين روينا وأما النحلة فليست من هذا الجنس في شيء ولكنها مما ينتفع بها ومما لا منفعة لقاتلها في قتلها فقتله إياها يجمع أمرين أحدهما قطع لمنافعها والآخر عدم الانتفاع بها فزاد جرم قاتلها على جرم قاتل الهدهد والصرد @ 331 @ وأما قتل النملة فإنه لا منفعة معه ولا قطع أذى به وهي موصوفة بمعنى محمود قد روي عن رسول الله عليه السلام
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 873
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
