وما قد حدثنا فهد حدثنا سعيد بن كثير بن عفير حدثنا ابن لهيعة عن أبي صخر عن أبي معاوية البجلي عن عمرة الهمدانية قالت أتيت أم سلمة فسلمت عليها فقالت من أنت فقلت عمرة الهمدانية فقالت عمرة يا أم المؤمنين أخبريني عن هذا الرجل الذي قتل بين أظهرنا فمحب ومبغض تريد علي بن أبي طالب قالت أم سلمة أتحبينه أم تبغضينه قالت ما أحبه ولا أبغضه فقالت أنزل الله هذه الآية إنما يريد الله إلى آخرها وما في البيت إلا جبريل ورسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام فقلت يا رسول الله أنا من أهل البيت فقال إن لك عند الله خيرا فوددت أنه قال نعم فكان أحب إلي مما تطلع عليه الشمس وتغرب فدل ما روينا في هذه الآثار مما كان من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أم @ 245 @ سلمة مما ذكر فيها لم يرد به أنها كانت ممن أريد به مما في الآية المتلوة في هذا الباب وأن المرادين بما فيها هم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة وحسن وحسين عليهم السلام دون من سواهم ومما يدل على مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله لأم سلمة فيما روي في هذه الآثار من قوله لها أنت من أهلي
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 772
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
