Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #614 chevron_right


وحدثنا إبراهيم بن مرزوق حدثنا مكي بن إبراهيم حدثنا عبد الله بن سعيد بن أبي هند عن أبي النضر عن بسر بن سعيد عن زيد بن ثابت الأنصاري أنه قال احتجر رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرة في المسجد وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من الليل يصلي فيها فيسمع رجالا وراءه وهو يصلي فصلوا معه بصلاته فكانوا يأتونه كل ليلة حتى إذا كان ليلة من الليالي لم يخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنحنحوا ورفعوا أصواتهم وحصبوا بابه فخرج إليهم مغضبا فقال ما زال بكم صنيعكم حتى ظننت أن ستكتب عليكم بالصلاة في بيوتكم فإن خير صلاة المرء في بيته إلا هذه الصلاة المكتوبة حدثنا يونس حدثنا ابن وهب أن مالكا حدثه عن أبي النضر عن بسر @ 74 @ أن زيد بن ثابت قال أفضل الصلاة صلاتكم في بيوتكم إلا صلاة الجماعة ولم يرفعه مالك وكان في حديث زيد هذا تفضيل رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات النوافل في البيوت عليها في المساجد وكان الخطاب بذلك منه عليه السلام الذي خاطبهم به على أن صلواتهم في منازلهم أفضل من صلواتهم في مسجده غير الصلوات المكتوبات فعقلنا بذلك أنها كذلك في المسجد الحرام وفي المسجد الأقصى وفي هذا الحديث من الفقه ما يقضي بين الفقهاء فيما اختلفوا فيه من الرجل يوجب لله تعالى على نفسه أن يصلي صلاة يتطوع بها في واحد من المسجد الحرام أو من مسجد النبي عليه السلام أو من المسجد الأقصى فيصليها في بيته أنها تجزئه أو لا تجزئه فممن قال إنها مجزئة أبو حنيفة ومحمد وقد خالفهما في ذلك كثير من أهل العلم فقالوا لا تجزئه وقد روي القولان جميعا عن أبي يوسف فكان الصحيح في ذلك عندنا والله أعلم أنه تجزئه لأنه صلاها في موضع صلاته إياها فيه أفضل من صلاته إياها في الموضع الذي أوجب على نفسه أن يصليها لله تعالى فيه وإنما يجب من النذور والإيجابات ما يكون لله تعالى قربة والله نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 614

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
  • بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ
  • أَبِي النَّضْرِ،
  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ
  • مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
  • إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books