Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #556 chevron_right


حدثنا علي بن شيبة حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي أنبأ النضر بن شميل أنبأ أبو نعامة العدوي أنبأ أبو هنيدة البراء بن نوفل عن والان العدوي عن حذيفة عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فذكر حديثا طويلا من حديث يوم القيامة ثم ذكر فيه شفاعة الشهداء قال ثم يقول الله أنا أرحم الراحمين انظروا في النار هل فيها من أحد عمل خيرا قط فيجدون في النار رجلا فيقال له هل عملت خيرا قط فيقول لا غير أني كنت أمرت ولدي إذا مت فأحرقوني بالنار ثم اطحنوني حتى إذا كنت مثل الكحل فاذهبوا بي إلى البحر فاذروني في الريح فوالله لا يقدر علي رب العالمين أبدا فيعاقبني إذ عاقبت نفسي في الدنيا عليه قال الله تعالى له لم فعلت هذا قال من مخافتك فيقول انظر ملكا بأعظم ملك فإن لك مثله وعشرة أمثاله @ 28 @ فتأملنا ما في هذا الحديث من وصية هذا الموصي بنيه بإحراقهم إياه بالنار وبطحنهم إياه حتى يكون مثل الكحل وبتذريهم إياه في البحر في الريح ومن قوله لهم بعد ذلك فوالله لا يقدر علي رب العالمين أبدا فوجدنا ذلك محتملا أن يكون كان من شريعة ذلك القرن الذي كان ذلك الموصي منه القربة بمثل هذا إلى ربهم جل وعز خوف عذابه إياهم في الآخرة ورجاء رحمته إياهم فيها بتعجيلهم لأنفسهم ذلك في الدنيا كما يفعل من أمتنا من يوصي منهم بوضع خده إلى الأرض في لحده رجاء رحمة الله عز وجل إياه بذلك @ 29 @ فقال قائل وكيف جاز لك أن تحمل تأويل هذا الحديث على ما تأولته عليه في ذلك من وصية ذلك الموصي ما ينفي عنه الإيمان بالله تعالى لأن فيه فوالله لا يقدر علي رب العالمين أبدا ومن نفى عن الله تعالى القدرة في حال من الأحوال كان بذلك كافرا وكان جوابنا له في ذلك أن الذي كان من ذلك الموصي من قوله لبنيه فوالله لا يقدر علي رب العالمين ليس على نفي القدرة عليه في حال من الأحوال ولو كان ذلك كذلك لكان كافرا ولما جاز أن يغفر الله له ولا أن يدخله جنته لأن الله تعالى لا يغفر أن يشرك به ولكن قوله فوالله لا يقدر علي رب العالمين أبدا هو عندنا والله أعلم على التضييق أي لا يضيق الله علي أبدا فيعذبني بتضييقه علي لما قد قدمت في الدنيا من عذابي نفسي الذي أوصيتكم به فيها والدليل على ما ذكرنا قول الله تعالى فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه إلى قوله فقدر عليه رزقه أي فضيق عليه رزقه وقوله تعالى في نبيه ذي النون وهو يونس عليه السلام وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه في معنى أن لن نضيق عليه وقوله تعالى يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له فكان البسط هو التوسعة وكان قوله ويقدر هو التضييق فكان مثل ذلك قول ذلك الموصي فوالله لا يقدر علي رب العالمين أبدا أي لا يضيق علي أبدا لما قد فعلته بنفسي رجاء رحمته وطلب غفرانه ثقة منه به ومعرفة منه برحمته وعفوه وصفحه بأقل من ذلك الفعل وهذا حديث فقد روي من غير هذه الجهة بخلاف هذا اللفظ مما معنى هذا اللفظ الذي روي به هذا الحديث الذي ذكرنا

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 556

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

    Scholarly Opinions on Authenticity

      Topics

      Related Hadith from Other Books