4260 - (م) - حدثنا أحمد بن خلف وغيره، قالا: ثنا أبو زكريا، قال: أنا محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن عبد الوهاب الفراء، قال: ثنا جعفر بن عون، قال: أنا هشام بن سعد، قال: ثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار: عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((والذي نفسي بيده! ما أحدكم بأشد مناشدة في الحق يراه مضيئا له من المؤمنين في إخوانهم إذا هم رأوا أن قد خلصوا من النار، فيقولون: أي ربنا! إخواننا كانوا يصلون معنا، ويصومون معنا، ويحجون ويجاهدون معنا، قد أخذتهم النار، فيقول: اذهبوا؛ فمن عرفتم صورته فأخرجوه، وتحرم صورهم على النار، فيجدون الرجل قد أخذته النار إلى قدميه، وإلى أنصاف ساقيه، وإلى ركبتيه، وإلى حقوه، فيخرجون منها بشرا كثيرا، ثم يعودون، فيتكلمون، فيقول: اذهبوا؛ فمن وجدتم في قلبه مثقال قيراط خيرا #285# فأخرجوه، فيخرجون منها بشرا كثيرا، ثم يعودون، فيتكلمون، فيقول: اذهبوا؛ فمن وجدتم في قلبه نصف قيراط خيرا فأخرجوه، فيخرجون منها بشرا كثيرا، ثم يعودون، فيتكلمون، فلا يزال يقول لهم ذلك حتى يقول لهم: اذهبوا فأخرجوا من وجدتم في قلبه مثقال ذرة فأخرجوه)) -قال: فكان أبو سعيد إذا حدث بهذا الحديث يقول: فإن لم تصدقوا فاقرؤوا: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها} الآية-، ((فيقولون: أي ربنا! لم نذر فيها خيرا، فنقول: هل بقي إلا أرحم الراحمين)). وفي رواية: ((مثقال دينار، ومثقال نصف دينار)).
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 4260
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
