4066 - (خ، م) - حدثنا أحمد بن خلف، قال: ثنا أبو زكريا، قال: ثنا محمد بن يعقوب، قال: أنا محمد بن عبد الله، قال: أنا أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه: عن عائشة أنها قالت: لما اشتد مرض أبي بكر بكيت، وأغمي عليه فقلت: من لا يزال دمعه مقنعا فإنه [في] مرة مدفوق قالت: فأفاق أبو بكر، فقال: ليس كما قلت يا بنية؛ ولكن: {وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد}، ثم قال: أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: فقلت: يوم الاثنين، قالت: فقال: فأي يوم هذا؟ قالت: يوم الاثنين، قال: فإني أرجو من الله ما بيني وبين الليل، قالت: فمات ليلة الثلاثاء، قالت: فدفن قبل أن يصبح، قالت: وقال: #144# في كم كفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقالت: كنا كفناه في ثلاثة أثواب سحولية جدد بيض، ليس فيها قميص ولا عمامة، قالت: فقال لي: اغسلوا ثوبي هذا -وبه ردع زعفران أو مشق-، واجعلوا معه ثوبين جديدين، فقالت عائشة: فقلت: إنه خلق! فقال لها: الحي أحوج إلى الجديد من الميت، إنما هو للمهلة.
جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق · Hadith 4066
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
