3458 ما حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا عبد الله ابن وهب قال حدثنا هشام بن سعد عن سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وفخرها مؤمن تقي أو فاجر شقي أنتم بنو آدم وآدم من تراب ليدعن رجال فخرهم بأقوام إنما هم فحم من فحم جهنم أو ليكونن أهون على الله عز وجل من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن @ 81 @ فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم الفخر الذي لبني آدم مما يكون بعضهم أعلى به على بعض إلى التقى الذي يكون في مؤمنهم فيكون بذلك أعلى من فاجرهم الذي يكون معه بفجوره الشقاء وكان قوله لأبي الدرداء عند ذلك طف الصاع من هذا المعنى لأن طف الصاع المراد به التقصير عن ملء الصاع والتساوي فيه وجمعه للناس جميعا وتباينهم في ذلك بما باين الله عز وجل بهم فيه من الأعمال الصالحة التي رفع بها الدرجات لأهلها وجعلهم بذلك بخلاف أضدادهم ممن معه الأعمال السيئة والاختيارات القبيحة وروي عنه صلى الله عليه وسلم في ذلك من ما حدث به عنه عقبة بن عامر الجهني حديث زائد على الحديث الذي رويناه في هذا المعنى في هذا الباب
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3458
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
