3388 وما قد حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا سليمان بن بلال قال حدثني عبد الرحمن بن عطاء ابن ابنة أبي لبيبة أن عبد الملك بن جابر بن عتيك أخبره أن جابر بن عبد الله أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا @ 14 @ حدث الإنسان حديثا فرأى المحدث المحدث يلتفت حوله فهي أمانة قال هذا القائل فهذا الحديث قد أخبر بالمنع من إفشاء السر في حياة صاحبه وبعد وفاته فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل وعونه أن الذي كان من فاطمة مما أسرته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وحدثت به بعد @ 15 @ وفاته كان ذلك منها لما ظهر ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أسره إليها فجاز لها بذلك لما خرج عن السر إلى ضده أن تحدث به عنه وإن الذي كان من أبي بكر رضي الله عنه فيما كان مما اعتذر به إلى عمر كان كذلك لأنه ظهر فصار غير سر فانطلق له أن يحدث به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما ما رويناه عن عبد الله بن جعفر وعن أنس بن مالك فقد يجوز أن يكون في شيء لم يظهر ففعلا ما هو مفروض عليها من كتمانه وكان أولى من ذلك كله ما رويناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث جابر بن عبد الله إذا حدث الرجل حديثا فالتفت فهي أمانة أي إنها أمانة ائتمن عليها المحدث فلم يجز له أن يخفر أمانته ويفشي سره لأنه عسى أن يكون في ذلك ذهاب دمه أو ما سواه مما يفسد أحواله عليه فخرج بحمد الله ما روينا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم موافقا لما رويناه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الباب والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3388
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
