Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح مشكل الآثار الطحاوي chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #3047 chevron_right


حدثنا يزيد بن سنان قال ثنا صالح بن حاتم بن وردان قال ثنا أبي قال ثنا أيوب السختياني عن عبد الله بن أبي مليكة عن المسور بن مخرمة رضي الله عنه قال قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم أقبية فقسمها بين أصحابه فقال لي أبي مخرمة انطلق بنا لعله أن يعطينا منها شيئا فجاء إلى الباب فقال هاهنا هو فسمع النبي صلى الله عليه وسلم صوته فخرج معه بقباء فكأني أنظر إليه يرى أبي محاسن القباء ويقول خبأت هذا لك خبأت هذا لك فقلت لأي شيء فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا بمخرمة فقال إنه كان يتقي لسانه قال وقد كان قوم يدفعون هذا الحديث ويقولون محال أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس ذلك القباء وهو مما أفاءه الله عز وجل عليه @ 52 @ وله في ذلك شركاء لأن الله عز وجل جعل الفيء على ما ذكره في كتابه بقوله عز وجل ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل فتأملنا ما قالوا من ذلك وما أنكروه من هذا الحديث ونفوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدناه فاسدا لأن الأفياء التي أفاءها الله عز وجل على رسوله صلى الله عليه وسلم صنفان أحدهما الصنف الذي ذكره الله عز وجل في الآية التي تلوتها والصنف الآخر المذكور في الآية التي قبلها في السورة التي هي فيها وهي قوله قوله تعالى وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب فكان ما كان من ذلك الفيء لرسول الله صلى الله عليه وسلم دون الناس جميعا فكانت تلك ملكا لا فيئا من ذلك الصنف وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم دون الناس جميعا فلم يستأثرها لنفسه وردها في إعزاز الإسلام وإصلاح قلوب من يخاف فساد قلبه عليهم وإن كان مما ينتحل ما ينتحلون إلا أنه ليس معه من قوة الإيمان ما معهم فكان ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم زيادة في فضله وجلالة لمنزلته وإعظاما لحقوق الله عز وجل عليه وطلبا منه للألفة بين أمته ودفع المكروه فيما يخاف من بعضها على بقيتها فكانت قسمته تلك الأقبية بين من قسمها عليه منهم لذلك وكان لباسه القباء المذكور لبسه إياه في هذه الأحاديث وهو مملوك به لا شريك له فيه لأنه وإن كان خبأه لمخرمة فلم يملك مخرمة بذلك وإنما ملكه بقبضه إياه منه وتسليمه إياه إليه والله عز وجل نسأله التوفيق

شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 3047

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ،
  • اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
  • أَبِي
  • صَالِحُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ وَرْدَانَ
  • يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books