حدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة قال ثنا عفان بن مسلم قال ثنا عبد الواحد بن زياد عن الحارث بن حصيرة قال ثنا زيد بن وهب قال قال أبو ذر لأن أحلف عشر مرار أن ابن صياد هو الدجال أحب إلي من أن أحلف مرة واحدة إنه ليس به وذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بعثني إلى أمه فقال سلها كم حملت به فسألتها فقالت حملت به اثني عشر شهرا ثم أرسلني إليها المرة الثانية فقال سلها عن صياحه حين وقع فأتيتها فسألتها فقالت صاح صياح الصبي ابن شهرين فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد خبأت لك خبيئا قال خبأت لي عظم شاة عفراء والدخان فأراد أن يقول الدخان فلم يستطع فقال الدخ الدخ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخسأ فإنك لن تسبق القدر فكان هذا الحديث حكاية أبي ذر عن أم ابن صياد أنها حملت به اثني عشر وليس فيه رجوعه بذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فينكره أو لا ينكره فنظرنا هل نجد ذلك في هذا من غير هذه الرواية
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2859
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
