وكما حدثنا بحر بن نصر قال ثنا أسد بن موسى قال ثنا المبارك ثم ذكر بإسناده مثله ففي ذلك ما قد دل على أن اللحد والشق قد كانا يستعملان جميعا وبان بما اختاره الله عز وجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم من اللحد على الشق فضل اللحد على الشق وإن قال قائل ففيما قد رويتم في خبر الأعرابي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قالوا له أنلحد له أو نشق فقال صلى الله عليه وسلم ألحدوا له وفي حديث قيس الذي قد رويتموه أيضا ولا تشقوا فيكون ذلك على النهي عن الشق فكان جوابنا له في ذلك بتوفيق الله عز وجل أن ذلك لم يكن على النهي عن الشق لأنه مكروه ولكنه على النهي عن ترك الأفضل @ 262 @ والأخذ بما هو دونه فمما قد روي بما فعل برسول الله صلى الله عليه وسلم من اختيارهم له اللحد على غيره
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2833
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
