وما قد حدثنا يوسف بن يزيد قال ثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن يزيد حدثني ابن غزية يعني عمارة عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان أن أمه فاطمة بنت الحسين حدثته أن عائشة كانت تقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة يا بنية أحني علي فأحنت عليه فناجاها ساعة ثم انكشفت عنه وهي تبكي وعائشة حاضرة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك بساعة أحني علي يا بنية فأحنت عليه فناجاها ساعة ثم كشفت عنه تضحك فقالت عائشة أي بنية ماذا ناجاك أبوك قالت فاطمة أوشك أبينه ناجاني على حال سر ثم رأيت أني أخبرك بسره وهو حي فشق ذلك على عائشة أن يكون سر دونها فلما قبضه الله قالت عائشة لفاطمة ألا تخبريني ذلك الخبر فقالت أما الآن فنعم ناجاني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريل عليه السلام كان يعارضه القرآن في كل عام مرة وإنه عارضني العام مرتين وأخبرتني أنه أخبرها أنه لم يكن نبي كان بعده نبي إلا عاش نصف عمر الذي كان قبله وأخبرني أن عيسى عليه السلام عاش عشرين ومائة سنة ولا أراني إلا ذاهب على ستين فأبكاني ذاك وقال يا بنية إنه ليس من نساء المسلمين امرأة أعظم زرية منك فلا تكوني أدنى امرأة صبرا ثم ناجاني في المرة الأخرى فأخبرني أني أول أهله لحوقا به وقال إنك سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من البتول مريم ابنة عمران فضحكت لذلك
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 146
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
