3933 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال ، نا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي ، نا أبو النضر هاشم بن القاسم ، نا ورقاء ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن نافع بن جبير عن أبي هريرة قال : كنت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سوق من أسواق المدينة ، فانصرف ، فانصرفت معه ، فجاء إلى فناء فاطمة ، فنادى الحسن : " أي لكع أي لكع ، أثم لكع " فلم يجبه أحد ، ثم انصرف ، وانصرفت معه ، فجاء إلى فناء صفحة رقم 135 عائشة ، فجاء الحسن بن علي ، قال أبو هريرة : ظننت أن أمه حبسته لتجعل في عنقه السخاب قال : فلما جاء ، التزمه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، والتزم هو رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : " اللهم إني أحبه فأحبه ، وأحب من يحبه " ثلاث مرات. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، وأخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، كلاهما عن سفيان ، عن عبيد الله بن يزيد ، وأخرجه محمد أيضا عن إسحاق بن إبراهيم ، عن يحيى بن آدم ، عن ورقاء بن عمر. قوله : أي لكع. سئل بلال بن جرير عن لكع ، فقال : هي في لغتنا الصغير ، وإلى هذا ذهب الحسن إذا قال للإنسان : يا لكع يريد يا صغيرا في العلم ، فسماه لكعا لصباه وصغره ، وما جاء في الحديث " يأتي على الناس زمان يكون أسعد الناس لكع بن لكع " قال أبو عبيد : اللكع عند العرب : العبد ، قال الليث : لكع الرجل يلكع لكعا ، فهو ألكع ، يوصف بالحمق والسخاب : خيط ينظم فيه الخرز ، ويلبس الصبيان ، جمعه سخب قيل : هو من المعاذات.
شرح السنة للبغوي · Hadith 3933
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
