3804 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة بن سعيد ، نا حاتم عن يزيد بن أبي عبيد قال : سمعت سلمة بن الأكوع يقول : خرجت قبل أن يؤذن بالأولى ، وكانت لقاح النبي [ ] ترعى بذي قرد ، قال : فلقيني غلام لعبد الرحمن ابن عوف ، فقال : أخذت لقاح رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قلت : من أخذها ؟ قال : غطفان ، قال : فصرخت ثلاث صرخات يا صباحاه ، قال : فأسمعت ما بين لابتي المدينة ، ثم اندفعت على وجهي حتى أدركتهم وقد أخذوا يسقون من الماء ، فجعلت أرميهم بنبلي وكنت راميا وأقول : أنا ابن الأكوع اليوم يوم الرضع وأرتجز حتى استنقذت اللقاح منهم ، واستلبت منهم ثلاثين بردة قال : وجاء النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والناس ، فقلت : يا نبي الله قد حميت القوم الماء وهم عطاش ، فابعث إليهم الساعة ، فقال : " يا ابن الأكوع ملكت فأسجح " قال : ثم صفحة رقم 19 رجعنا ويردفني رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على ناقته حتى دخلنا المدينة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم أيضا عن قتيبة بن سعيد. واللقاح : النوق ذوات الدر ، واحدتها لقحة. وقوله : اليوم يوم الرضع ، أي : يوم هلاك اللئام من قولهم : لئيم راضع وهو الذي رضع اللؤم ، كما يقال : راكع وركع ، وخاشع وخشع ، يقال : رضع أمه يرضع ، ورضعها. وقوله عليه السلام : " ملكت فأسجح " أي : أحسن العفو ، والإسجاح : حسن العفو.
شرح السنة للبغوي · Hadith 3804
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
